ينطلق فى محراب جسد
من أن هناك معبداً وحيداً حقيقياً على هذه الأرض، هو جسد الإنسان يجب معرفة طقوسَ هذا المعبد وفلسفته، أرضه وكواليسه وأسراره، جنونه وفجوره وهلوساته، حقائقه وأقنعته وأكاذيبه، صوره وظلاله وتجلياته، الجميلة منها والبشعة، الملموسة والمجرّدة، الحسيّة والروحانية على السواء، في تصميمٍ مثقّفٍ ورصينٍ وعارف وعنيد على كسر أغلال المحرمات - توقاًً إلى أعلى سماءٍ للحرية بستحقها يد كل كاتب وعالم وفنان في هذه الحياة.

مطلقة .. بقلم / عبير قاسم




مطلقة فى الثالثة والعشرين بعد ثلاث سنوات من الزواج وذلك بسبب أنى عاقر وطليقى يرغب فى الإنجاب وهكذا كانت النهاية، لم أجد مكاناً أذهب إليه فمنزل والدى رحمهما الله قد بيع بعد وفاتهم ووزع ثمنه بينى وبين أخى الوحيد الذى يكبرنى بعامين فقط وهو أرمل منذ عامين وبعد زواج دام لعام واحد فقط وبلا أبناء أيضاً ولهذا فليس لى مكان سوى منزل أخى الذى استضافنى فى منزله مرحباً.مرت سنتين كاملتين يجمعنا منزل واحد نحيا فيه كأى أخوة، أعانى قطعاً من وحدتى الجنسية فطليقى كان شبق جنسياً ويمارس معى الجنس بغزارة والآن لاشيء على الإطلاق وكان هذاالأمر كفيل بتعذيبى إلى حد الجنون ولم يكن تفكيرى يذهب بى أبداً نحو أخى وإن كنت أدرك أنه أيضاً يعانى فكثيراً ما أجد مائه يغرق ملابسه الداخلية ويترك بقع صفراء عليها وأنا أغسلها له وكثيراً ما أجد مثل هذه البقع على ملاءات السرير وأنا أغيرها، و كانت تلك أول مرة قفزت إلى ذهنى فكرة أن أمارس الجنس مع أخى بعد أن اختمرت الفكرة برأسى رغم عدة محاولات لطردها إلا إنها سيطرت تماماً على كل مشاعرى قررت أن أبدأ خطة هجوم شامل على أخى حتى يتقبل فكرة أن يمارس معى الجنس وكانت أولى الخطوات
أن تركت ذات يوم قصة أخ وأخته مارسوا معاً الجنس وكم اللذة التى راودتهما معاً تركت هذه الصفحة مفتوحة على الكمبيوتر فى البيت حتى يطالعها أخى وتأكدت أنه فعل وكانت هذه بمثابة الرسالة الأولى، أما الرسالة الثانية فكانت أن ذهبت واشتريت عدة قمصان نوم وملابس داخلية نسائية جديدة أكثر من فاضحة وبدأت ألبسها فى
البيت قبل موعد عودته وحينما يعود من العمل أذهب لتغير ملابسى وأرتدى جلباب شفاف أو خفيف أو ضيق تظهر منه مفاتن جسمى أمامه وكأننى هكذا
سترت عوراتى أمامه، وذات ليلة قمت لأنام وكان هو جالساً بالصالة يشاهد أحد الأفلام وذهبت إلى غرفتى وتركت الباب مفتوحاً وأخذت أغير ملابسى وأرتدى أحد قمصانى الساخنة جداً وأنا أرقبه فى الصالة من مرآتى فى الغرفة وهو يسترق النظر إلى جسمى ويداعب ذكره دون أن يدرى أنى ألاحظه وأسعد لهذا حتى انتهيت بعد بطء شديد
ودخلت إلى سريرى ونمت بدون غطاء والباب مفتوح وجسدى عارى ويصرخ من الرغبة، وبعد أن انتهى فيلم السهرة شاهدت أخى من خلال المرآة واقف على باب غرفتى وهو ينظر إلى ظهرى ويداعب ذكره فتعمدت أن أعرى له طيزى شبه العارية كأننى أحكها وأنا أمنى نفسى أن يقترب ويلمس جسدى لكنه وقف عند الباب لأقل من دقيقة ثم انصرف وبعد ساعة تقريباً عاد إلى غرفتى ووقف عند الباب أيضاً يشاهد مفاتنى العارية وذكره خارج ملابسه يداعب رأسه فشعرت بأن اللحظة المناسبة
قد اقتربت لكنه انصرف حينما شعرت بقرب نزول منيه.
فى اليوم التالى قررت مضاعفة الهجوم وعندما عاد من عمله لم أغير القميص الذى إرتديته رغم أنه قصير جداً وشفاف جداً ولا أرتدى تحته كيلوت وذهبت لتحضير الغذاء وبعد أن تغدينا قمت أجمع الأطباق من على السفرة فوجدته يضربنى على طيزى وهو يقول (ماتدخلى يابت تلبسى
حاجة) أجبته وفى صوتى نبرة من دلال (أصلى حرانة قوى) وذهبت إلى المطبخ وعندما عدت كان يشاهد التليفزيون على قناة الأفلام وكان بها مشهد لإحدى الممثلات وهى ترقص لعشيقها بحجرة النوم وهو يمعن النظر فى مفاتنها فشعرت بالغيرة وقلت له وأنا اعتبر الخطوة القادمة جزء من الخطة (وهو ده رقص ده اللى عينك هاتطلع عليه؟) فأجاب (و انتى مالك انتى) فذهبت إلى الكمبيوتر وأدرت إحدى موسيقات الرقص البلدى الشهيرة ووقفت أمامه وأنا أقول (أنا بقى هاوريك الرقص شكله إيه) وبدأت أرقص أمامه شبه عارية وأتمايل بكل ما أملك من ميوعة وأنا ألمح زبه وهو ينتصب
شيئاً فشيئاً الأمر الذى منحنى ميوعة أكبر فى الرقص وعندما قاربت الموسيقى على الإنتهاء قررت أن ألقى بورقة رابحة إذ أنهيت الرقصة وأنا منحنية أمامه والقميص مرفوع من على طيزى وهى تبرز أمام ناظريه وبقيت هكذا لعدة ثوان فكان أن ضربنى على طيزى العارية وهو يقول (صحيح رقاصة يابت) فاجبته بميوعة (أنا بقى ولا …(فلانة)) قال (انتى) فقلت له والشوق يتراقص فى عينى (تحب أرقصلك تانى؟) فاجب على الفور (ياريت) فقلت (طب هاغير وآجى) فقال والشهوة تلتمع فى عينيه (كده كويس قوى) فأدركت أن خطتى تسير على ما يرام وقولت له (لا المرة دى حاجة
تانية) وهرولت إلى غرفتى وكالعادة تركت الباب مفتوحاً وخلعت القميص وانتقيت كيلوت أسود رفيع جداً يختفى بين فلقتى طيزى ويستر فقط الكس بصعوبة بالغة وسوتيان من نفس اللون لا يدارى سوى الحلمات فقط وبعناء شديد،
وهرولت إلى الصالة ودرت أمامه قائلة (ها ..إيه رأيك كده؟) لمحت الذئب فى عينيه وهو يقول (فظيعة) ودون مورابة هذه المرة حك زبره أمام عينى فابتسمت وبدأت الرقص أمامه بكل ميوعة
وكل دلال امرأة تحتاج إلى الجنس وأنا أتعمد أن أهز طيزى العارية تماماً أما ناظريه و صدرى العار إلا من حلماته يقترب من وجه وعند نهاية الرقصة درت حول نفسى بسرعة وتصنعت الوقوع من شدة الدوران ولم أجد أفضل من الوقوع على حجره
لأشعر أخيراً بزبره المنتصب يخترق فلقة طيزى واستمتع كثيراً لهذا ولم أنهض مباشرة بل تصنعت اللهاث وتركت نفسى على زبره وما هى إلا ثوان حتى شعرت بيده تتحسس طيزى وشعرت بالانتصار وأن رسالتى وصلته كاملة إلا أنه لم يمهلنى سوى ثانيتين فقط وإذا به يدفعنى من فوق حجره وهو يقول لى غاضباً (يلا أدخلى اوضتك وغيرى المسخرة دى وكفاية مياعة كده) شعرت بالهزيمة تتسلل إلى كسى الشبق لكننى لم أقرر
الانسحاب من المعركة بل صممت على مواصلتها إذ أن هناك بادرة تلمح إلى قرب وصولى إلى زبره وقفت أمامه بعد أن دفعنى وتصنعت الغضب وأنا أقول له (يعنى ده جزاتى بعد ما رقصت لك وانبسط تهزقنى كده) ظلت ملامحه كما هى وشعرت بخطورة
الموقف فانسحبت إلى غرفتى وكالعادة تركت الباب مفتوحا وخلعت ما كنت أرتديه ووقفت أمام الدولاب عارية تماماً وكأننى أفكر فيما أرتديه وأنا أراقب انفعالته فى المرآة ثم إنتقيت ثوب محتشم وارتديته وصفقت الباب ودخلت إلى السرير،
وبعد عدة دقائق سمعته يطرق الباب ثم دخل وقال لى والتردد فى صوته (معلش إنتى زعلتى؟) فقلت
(طبعاً) قال (أصل بصراحة ماكنتش مستحمل أشوفك عريانة أكتر من كده) شعرت بدنو اللحظة المطلوبة لكننى قررت تمثيل (التقل) وقلت له (حصل خير) وصمت فقال لى وهو يبتسم (طب بطلى بوخاة بقى وروحى إعمليلنا شاى) قمت إلى المطبخ أصنع الشاى وأنا أفكر ما هى الخطوة التالية؟ ماذا أصنع؟ وخرجت إلى الصالة بالشاى وكانت كل
الأمور فى المعتاد فقال لى (إنتى لسة زعلانة؟) لم أرد فابتسم ثانية وقال (طب إيه رأيك لو ترقصى لى تانى؟) قلت له بلهجة طفولية (ياسلام ياخويا وترجع تزعق لى تانى) قال لى (لا …وألبسى اللى إنتى عايزاه ياستى) قلت له (موافقة بس بشرط) رد (إيه؟) (تنقى إنت اللى ألبسه علشان ماترجعش تزعق) قال (موافق) وأخذته إلى غرفتى وأخرجت من الدولاب كل اللبس الفاضح الذى أملكه وطلبت منه أن ينتقى ما يشاء فقال لى (وهى دى هدوم دى … ده كأنك عريانه) ثم مد يده وإنتقى نفس الكليوت والسوتيان اللذان نهرنى
منذ قليل بسببهما وهو يقول (أهو إلبسى ده) ابتسمت من داخلى، إذن هو يريد أن يرانى عارية مرة أخرى ودون أن أنتظر أن يخرج خلعت الجلباب الذى كنت أرتديه وانحنيت لأمسك الملابس التى اختارها وصدرى يتدلى متراقصاً أمامه عارية
تماماً ثم بدأت ألبس الكيلوت والسوتيان وأنا أراقب زبره ومنحته ظهرى ليقفل لى السوتيان وتلامست يده مع ظهرى وشعرت برشعة فى كل أوصالى خرجنا إلى الصالة وقام بتشغيل الموسيقى واستلقى على الكنبة وبدأت الرقص وبدأ زبره فى النهوض وأنا أراقبه فرحة وأمنحه طيزى المهتزة ليراقبها كما يشاء ثم جذيته ليرقص معى وبرز
زبره الواقف من تحت الملابس وتعمدت أثناء مراقصته لى أن أصدم زبره بطيزى وعندما انتهت الموسيقى كنت ملصقة صدرى بصدره وعيناى تلتهمان ملامحه وأنفاسى تتلاحق على وجه واقتربت أكثر حتى ضرب زبره فخذى العارية وأنا ألهب وجه بأنفاسى واتحسس زبره بفخذى فى هدوء وهو متسمر فى مكانه ثم جلس إلى الأريكة وعيناه
ترقبان جسدى كله ثم قال (لفى) فاستدرت وتركت له طيزى أمام عينيه عارية تدعوه أن يقترب كان الصمت هو سيد الموقف لدقيقة كاملة وأنا واقفة كما طلب وهو يلتهم طيزى بنظراته ثم تراجعت إلى الوراء أقرب طيزى منه حتى أصبحت قريبة جداً ثم انحنيت التقت شيئاً وهميا من الأرض لتلمس طيزى صدره ثم اعتدلت وسألته (اقعد بقى؟) لم يرد فنظرت إليه وإذا به يداعب زبره من تحت الملابس فاقدمت على الخطوة الجريئة الأخيرة … جلست على زبره فى بطء وتركنى أجلس هذه المرة ففركت زبره بطيزى وأنا ألهث بصوت مسموع لم يتحرك حتى دنت منى (آه) ملتهبة فمد يده إلى طيزى ووضعها عليها وهو يقول لاهثاً بصوت خفيض (فى إيه؟) أمسكت يده الملامسة لطيزى أضغطها على طيزى بشدة وأنا أقول (فى إيه؟ إنت بتسأل؟) وتحركت على زبره بوضوح وما هى إلا ثوان ووجدت نفسى ملقاة على ظهرى على الكنبة وفمه يلتهم جسدى ويداه تعبثان بكل منطقة فيه وزبره يضرب فخذى فمددت يدى وأخرجت زبره من الملابس أحرره ليتنشق الهواء ويلامس يدى التى داعبته بشوق ثم خلعت الكيلوت وأمسكت رأس زبره أداعب به بظرى ويداه مازالتا تداعبان جسدى وشفاه تنهل
من شفتى ولسانه يخترق حلقى وأنا طائرة إلى السماء من السعادة وزبره يخترق كسى بكل سهولة بعد أن مهدت له سوائلى الطريق تدعوه إلى الولوج حتى جدران الرحم وقد لبى الدعوة بكل اقتدار امطرنى بوابل من القبلات وألهب جسدى بأصابعه العطشى إلى الجنس وزبره يخترق أحشائى ولهاثه يطربنى وآهاتى تزيده غلياناً ويترجم هو ذلك بكثير من الفنون الجنس … مغمضة العين لاهاثة الأنفاس … حالمة بكل المتعة التى
أحصل عليها متجاوبة مع شراسته فى أكلى بشراسة مماثلة فى التقبيل والتحسيس والغنج من تحته أخرج زبره من كسى وقلبنى على وجهى ورفع طيزى إلى أعلى واخترق زبره جدران كسى من جديد …طربت … وصلت آهاتى إلى مسامعه ساخنة … فوصلنىنيكه ملتهباً … تتدافع طيزى نحو زبره … فيدفع زبره جسدى كله … يطعننى بكل الشوق … أتلقى طعناته بكل الاستمتاع… أتمسح فيه كالقطة
الشاعرة بالبرد … يلهب طيزى بضربات يده …ألهب زبره بسخونة كسى … يمنحنى المتعة من زبره … أمنحه المتعة من جسدى كله… تتطاير دفقات منيه على ظهرى … أسرع لأتلقى المزيد فى فمى … أطفأ نارى بمنيه … أمتص المزيد بفمى …ارتخت مفاصلنا خفقت قلوبنا … لهثت أنفاسنا تسارعت دقات قلوبنا … ارتوينا من رحيق
الحب

تاريخ الادب الايروسى العربى ... بقلم / احمد نجم




يقتصر مصطلح المواقع الإباحية‮ ‬غالباً‮ ‬علي المواقع الأجنبية التي تقدم صوراً‮ ‬أو تسجيلات فيديو
لمشاهد جنسية ذات طابع بورنوغرافي،‮ ‬وهو التعريف الذي لا ينطبق علي الكثير من المواقع العربية

ذات الطابع الإيروتيكي‮. ‬فالمواقع العربية البورنوغرافية نادراً‮ ‬ما تعرض صوراً‮ ‬أو أفلاماً‮ ‬

جنسية،‮ ‬ويعود ذلك ببساطة إلي عدم وجود صناعة بورنوغرافية عربية،‮ ‬ولكنها في الأغلب لقطات أو

صور مختلسة بالموبايل،‮ ‬بينما تتشكّل المادة الأكبر علي المواقع الإباحية العربية من نصوص وقصص

وروايات وأحياناً‮ ‬قصائد شعرية بعضها يصعب تصنيفه ما بين البورنوغرافية والإيروتيكية‮.‬

‮ ‬تقترب معظم هذه الكتابات من تراث الكتابة الإيروتيكية الذي عرفه الأدب العربي قديماً،‮ ‬وهي الكتابة
التي تقلّص وجودها مع نهاية القرن التاسع عشر،‮ ‬حتي عاد الجنس ثانية إلي الأدب العربي مع ظهور فن الرواية بالقرن العشرين،‮ ‬لكن ظل وجوده في الرواية محدوداً‮ ‬في إطار ضيق،‮ ‬واختفت الكتابات

والألفاظ الصريحة التي ميّزت كتابات السيوطي،‮ ‬والنفزواي وبالطبع ألف ليلية وليلة‮. ‬لكن ظهور
الإنترنت بما وفّره من مساحة حرية‮ ‬غير محدودة كان علي ما يبدو فرصة لظهور هذا النوع من الأعمال
مرة ثانية‮.‬

الآباء المؤسسون‮ ‬:


مع بداية عام الألفين لم تكن المدونات قد ظهرت بعد،‮ ‬وتكلفة إقامة موقع علي شبكة الإنترنت كبيرة

نسبياً‮ ‬إلي جانب التعقيدات التكنولوجيا،‮ ‬لهذا فقد كان الحل الذي لجأ له مستخدمو الإنترنت لنشر أفكارهم
وتبادل آرائهم هو المجموعات البريدية‮.‬

تقوم فكرة المجموعات البريدية علي قائمة مفتوحة من الإيميلات،‮ ‬ويمكن لمن يريد إضافة‮ "‬إيميله‮"


‬الشخصي وتبادل الرسائل مع عدد لا محدود من أعضاء المجموعة‮. ‬مهدت هذه الوسيلة الطريق لظهور مجموعات بريد عربية لا يقتصر اهتمام أعضائها إلا علي القصص الجنسية‮.‬

كانت تلك القصص في البداية عبارة عن أسطر قليلة،‮ ‬أو فقرات منقولة من كتابات عربية قديمة تتميز

بذكر الأعضاء الجنسية بأسمائها الصريحة‮. ‬إلي أن ظهرت مجموعة‮ "‬محبي د.نادية  ‬كانت أكبر

مجموعة مهتمة بالقصص الجنسية علي الإنترنت وتترأسها د.نادية التي كتبت أكثر من عشر روايات
كاملة،‮ ‬بالإضافة لقصص أخري،‮ ‬وعدد لا نهائي من المقالات التي تدافع فيها عن المعارضين لكتابتها‮.
‬كانت نادية تتبني موقفاً‮ ‬شديد الوضوح يؤكد علي أن السبب الأساسي لتخلف المجتمع المصري يكمن
في أنه مجتمع‮ ‬غير صريح،‮ ‬غارق في الوحل ومع ذلك يرفض مواجهة هذه الحقيقة‮. ‬وكانت هذه الفلسفة
تنعكس بشكل ما علي أعمال نادية،‮ ‬فضابط البوليس رجل شرير معظم الوقت،‮ ‬وشيوخ الطرق الصوفية،‮

‬والفضائيات‮ ‬غارقون إلي آذانهم في ممارسات جنسية أقل ما توصف به‮ ..‬الشذوذ‮.‬
لم تتوقف أعمال نادية عند القصص والروايات أو كتابة ما يفترض أنه مذكراتها الشخصية،

مهّد ظهور نادية باسمها الذي أصبح علامة في مجال الكتابة الإيروتيكيا علي الإنترنت الطريق لظهور

نجوم آخرين منهم عادل وصفي،‮ ‬نجوي عزيز،‮ ‬والثنائي خالد وميادة،‮ ‬ود.سامي محمود رزق الشهير
بسنوسرت الثالث صاحب رواية‮ "‬الرحيل نحو المجهول‮" ‬والتي تدور حول نجاح إسرائيل في احتلال
مصر باستخدام السلاح النووي،‮ ‬فيهرب د.سامي بطل القصة مع عشيقته د.نادية،‮ ‬وثلاث نساء أخريات

إلي الصحراء،‮ ‬حيث يبدأ د.سامي في ممارسة الجنس مع الثلاث لكي يكثر من ذريته،‮ ‬ويعد جيشاً‮ ‬من

أبنائه وبدو الصحراء لتحرير مصر وإعادة أمجاد الفراعنة‮.‬

الريادة المصرية في مجال الأدب الإيروتيكي كسرها ظهور منافسين آخرين من السعودية والخليج،‮

‬لتتغير أماكن القصص من القاهرة وشبرا وقري الدلتا إلي الدمام والرياض،‮ ‬ومعها يتغيّر مستوي اللغة
وتظهر اللهجات المحلية المميزة لدول الخليج العربي بوضوح‮. ‬لكن هذا ترافق مع ظهور مواضيع
أخري في تلك القصص علي رأسها زنا المحارم،‮ ‬بينما تميّزت القصص السعودية بالنهايات التراجيدية
حيث يصاب البطل بالإيدز أو يموت في الطائرة أثناء عودته من تايلاند‮.‬
 
نادي الأدب الإيروسي:


 
بدعم من د.نادية،‮ ‬وعدد من محبي الكتابة الإيروسية ظهر عام‮ ‬2002‮ ‬موقع النادي الأدبي الإيروسي

كمدوّنة إلكترونية تحوّلت بمرور الوقت إلي الكتابات الإيروسية العربية منذ الشعر الجاهلي وحتي الآن‮.


‬وتعرّض النادي طوال تاريخه لمحاولات متعددة من التخريب الإلكتروني علي يد عدد من القراصنة ذوي الميول الإسلامية المعروفين بمجاهدي الإنترنت‮. ‬وشهد النادي عام‮ ‬2004‮ ‬ظهور رواية‮ "‬مديحة‮" ‬

البالغة أكثر من‮ ‬400‮ ‬صفحة والتي تعتبر درة الكتابات الإيروسية العربية الحديثة،‮ ‬وتدور حول الحياة


اليومية العادية لزوجة شابة مع وصف تفصيلي بالطبع للحظاتها الحميمة والخيالات الجنسية التي تعبر
برأسها‮.‬

‮ ‬وفي عام‮ ‬2006‮ ‬اختفت نادية ولم تعد للكتابة مرة ثانية،‮ ‬وتوقف موقع النادي الإيروسي عن التحديث،‮
‬وبعد فترة تعرض للتخريب علي يد مجاهدي الإنترنت،‮ ‬لكن في هذه الفترة كانت المواقع المتخصصة في
الكتابات الإيروسية العربية قد تحوّلت إلي ركن أساسي من المحتوي العربي علي الإنترنت‮. ‬وظهرت

عشرات المنتديات المخصصة لهذا الموضوع،‮ ‬وتنافست فيما بينها في عدد الأعمال الإيروسية


الموجودة علي كل منتدي،‮ ‬بل لجأت بعضها إلي فرض اشتراك علي كل عضو جديد مقداره‮ "‬واحد قصة‮"


‬فكل عضو حديث لابد أن يكتب علي الأقل قصة إيروسية واحدة علي الأقل لكي ينضم إلي الموقع،‮ ‬وكان هذا سبباً‮ ‬في تزايد عدد القصص الإيروسية العربية الموجودة علي الإنترنت،‮ ‬ولكن للأسف معظمها لا

يعرف من كتابها،‮ ‬حيث تكتب هذه القصص بأسماء مستعارة وأحياناً‮ ‬بدون أسماء أساساً‮. ‬وإن كان هذا

لم يمنع ظهور أعمال روائية كبيرة مثل‮ "‬بيت الطالبات" و"‮ ‬غرفة‮" ‬48‮ ‬و‮ "‬سمر وأخواتها‮".

حول الادب الايروسي (ادب القصص الجنسية) .. بقلم / فنان معاصر





نكتب و نقرا يوميا قصص عن الجنس و نسمع مصطلحات منها الايروسية او الايروتيكية اليوم احاول ان اقدم نبذة عن هذا الادب المثير
اولا الايروتيكية
الايروتيكية مذهب يعني الجنس و الشهوة و خرج منة الادب الايروسي و تعود كلمة ايروتكية الي كلمة Erotic الانجليزية و تعني المثير للشهوة الجنسية كذلك تعود للكلمة الانجليزية
Eroticism وتعني الاثارة و التهيج الجنسي.

كلمة ايروسية تعود الي
1-ايروس / الة الحب عند اليونان و يسمي كيوبيد عند الرومان و اكيد الكل يعلم من هو..
2- ايروسية / معناها رغبة عارمة في التملك و الحب و غالبا جنسية. و هي عند افلاطون قوة عظمي في النفس تحركها الي الخير و هي وسط بين الحكمة و الجهل.

تبلورت فكرة الايروتيك في العصور الحديثة ما بعد عام 1300م في التماثيل الاغريقية و لوحات تصويرية لمايكل انجلو و ليوناردو دافينشي.
و انتقلت الايروسية الاغريقية الي الامبراطورية اليونانية مع التحول من طور الحيوانة الغريزية الي طور الافتتان باعضاء الجسم

الايروسية في الادب الهندي
(كاما سوترا) اي علم الحب و العشق الالهي و ظهرت في الفترة بين القرنين الاول و السادس الميلادي ووضعها الفيلسوف فاتسيايانا و هي نص هندي قديم طبعا غني عن التعرف يتناول السلوك الجنسي لدي الانسان. و كلمة كاما تعني الحب و الرغبة و سوترا تشير الي سلسلة من الحكم حيث يتضمن العديد من اوضاع الجنس كانت تقدمه البغايا في المعابد الهندوسية حيث كان الجنس طقس من طقوس العبادة


في الادب الصيني
ظهرت رواية (اللوتس الذهبي) للمؤلف وانغ شية_ شنغ كاشهر رواية صينية ايروسية حول الحب الجسدي و انماط نشاطات جنسية باسلوب تصويري دقيق


في الادب العربي
الادب الجاهلي احتوي علي الكثير من القصائد الايروسية بجراة فاحشة
و تجلت الايروسية ف يكتاب الف ليلة و ليلة و معلقة امرؤ القيس و شعر ابي نواس في العصر العباسي و كتاب العقد الفريد للاصفهاني كما كتب بعض الفقهاء كتب في اداب النكاح و انواع الجنس و اوضاعة.

الي ان تطور الادب الاريروسي و اتخد الشكل الحالي لة و اشهر الكتاب في العصر الحديث(محمد شكري) الأديب المغربى الراحل صاحب الرواية الجنسية البذيئة الشهيرة " الخبز الحافى " والتى حكى فيها عن ممارسته للبغاء مع عاهرات وكذلك عن ممارسته اللواط.
نعود الان الي فن كتابة القصة الجنسية او الايروسية و هو يختلف عن القصة العادية غي شئ واحد الا و هو الاهتمام بالتفاصيل و الجزيئات الصغيرة و القدرة علي التخيل لوصف الاشياء الدقيقة و لا تعتمد علي واقعية القصة اكثر من الاهتمام بكم هي مثيرة للشهوات و الغرائز.
و القصة الايروسية الجيدة تحكي دوما علي لسان امراءة حتي لو كان مؤلفها رجل.

و اليكم الان بعض امثلة الشعر الايروسي

من اشعار ابي نواس /

إنما العيش يا أخي ...... نيك خشف من العرب
فإذا ما جمعته ....... فهو الحسب و النسب

و كما قال نزار قباني

تعبت من السفر الطويل حقائبي

و تعبت من خيلي و من غزواتي ...

لم تبق زاوية بجسم جميلة

الا و مرت فوقهاا عرباتي ...

فصلت من جلد النساء عباءة

و بنيت اهراما من الحلمات ..

وقول ابن سهل الأندلسي عن أحد أصحابه الذي مارس اللواط بداية ثم انتهى إلى ممارسة القوادة
:
لي صاحِبٌ تَرَكَ النِساءَ تَظَرُّفاً
مِنهُ وَمالَ إِلى هَوى الغِلمانِ
فَعَذَلتُهُ يَوماً وَقَد أَبصَرتُهُ
يُعنى بِقَودِ فُلانَةٍ لِفُلانِ
فَأَجابَني إِنَّ اللُواطَ إِذا عَتا
قَد بَنثَني قَوداً عَلى النِسوانِ
تسمية الأشياء بمسمياتها

زوجه محجبه ... بقلم / عبير قاسم




اقتربت الساعة من الثامنة صباحا و أنا أجهز حالي و أضع بعضا من الماكياج الخفيف قبل ان أسلك طريقي الى عملي بأحدى المصالح الحكومية .. كان صباحا تقليديا بدأته بدش سريع لازالة أثار ليلة باردة جدا من ليالي الجنس الزوجي التي يقوم فيها كلا الزوجين فيها بتمثيل دور المستمتع رغم أن كلانا يعرف ان هذا لا يحدث مع الطرف الاخر .. لا اريد أن أظلم زوجي ماجد و لكننا وصلنا بالفعل الى درجة خطيرة من البرود الجنسي جعلت كلانا يفقد شهوته و حميته للنيك رغم ما فيه من ملذات و متع .. و ذلك لأن هذه الحالة تصيب أي زوجين في اطار الممنوعات الجنسية العديدة التي تفرضها عاداتنا العربية على كل اثنين فلا يبادر أحدهما بكسر هذه العادات مهما كان السبب و مهما كان الداعي حتى لا يتهمه الطرف الاخر بأشياء ليست فيه كالانحلال الأخلاقي و الخيانة مثلا!!
ارتديت ملابسي على عجل حتى لا أقع في معضلة التأخير .. و توجهت الى محطة الأتوبيس الذي سوف يقلني من منزلي بضاحية شبرا الخيمة الى مقر عملي برمسيس و هي المنطقة الأكثر ازدحاما في العالم .. استقل الأتوبيس عادة لتوفير بعض النقود التي يمكن أن تساعدني أنا و ماجد خاصة و أن تبعات الزواج المادية لم نتخلص منها رغم مرور ثلاثة أعوام كاملة .. و رغم كون الأتوبيس وسيلة مرهقة جدا و جلابة للمعاكسات الجسدية التي لا تحترم وقاري و خجلي و حشمة ملابسي حتى أني صرت أتسائل ما هي المعاكسات التي يمكن أن تطول البنات الغير محجبات و اللائي يلبسن ملابس ضيقة على الموضة اذا كنت أنا بحجابي و بملابسي الواسعة هذه أتعرض لهذا الكم اليومي من التحسيس و الالتصاق الذي يصل احيانا كثيرة الى الملامسة في أماكن حساسة جدا من جسدي دون أن أعترض أو حتى أتذمر منعا لما يمكن أن يحدث من مشكلات بعد ذلك!!
صعدت الى الأتوبيس .. و صعد خلفي رجل ثلاثيني العمر أسمر البشرة يبدو عليه الارهاق بشكل واضح .. لا ادري ما الذي جذب انتباهي اليه بهذه الدرجة و لكنني كنت أنظر اليه فأجده يبادلني النظرة باعجاب واضح أرضى غرور الأنثى بداخلي .. فالمرأة مهما تزوجت و مهما تقدمت في السن تشتاق دوما الى الاحساس بأنها مرغوبة و مثار اعجاب من الاخر ين .. المهم أني لم أعر هذه النظرات اية اهتمام و قطعت تذكرتي و توجهت الى المكان الذي أقف فيه كل يوم في منتصف السيارة حتى تاتي محطة رمسيس .. الا اذا صعب حالي على واحد من سعداء الحظ الجالسين على أحد الكراسي فيقوم ليجلسني و يرحمني من الزحام الخانق و ما فيه .. تلفت حولي لأبحث عن متطوع ليقوم بهذه المهمة فتوقف نظري أمام هذا الرجل الذي صعد معي من المحطة و هو واقف بجواري مسددا نظرات الاهتمام و الغزل التي قابلتها بنظرات من اللامبالاة و عدم الاهتمام .. غير أن شكوكي في اهتمام هذا الرجل بي زادت .. ماذا يريد مني؟ هل يعرفني أم لا؟ هل هو رجل من الجيران وقعت عينه علي ذات يوم و أنا أنشر الغسيل بقميص النوم الأحمر ليلا؟ أم أنه يركب يوميا نفس الخط و يلاحظني منذ زمن و هذه هي أول مرة ألاحظ ذلك!!
تقدم الأتوبيس في الطريق و كلما تقدم كلما ازداد الزحام .. و زاد الطين بلة أن المتطوع الذي كان يجلسني مكانه لم يظهر حتى الان .. الا أني لاحظت أن الرجل الثلاثيني أصبح أكثر اقترابا مني عن ذي قبل .. حتى أن أنفاسه الحارة كانت تلامس طرحتى كما تلامس نسمات الليل ستائر بيتنا .. أطراف جسده أصبحت ملامسة جدا لأطراف جسدي .. جسده الممشوق جعلني أتغير و أرتبك فعلا و أنا أفكر فيما ينوي هذا الرجل فعله في هذا الزحام الأعمى .. و لكنني لم أكن خائفة أو متضائقة من احتكاكه بي على عادتي مع هذه الملامسات كل يوم .. كان عطره الرجولي كأسراب الجنود الذين بدأوا يقتحمون ممالكي التي أراها تسقط أمامه واحدة تلو الأخرى .. شعرت وقتها باحساس جديد اشتقته منذ أيام خطوبتي الأولى لى ماجد عندما كان يتحرش بي في أركان متعددة من منزلنا .. بدأت أرتعش في وقفتي و أنا أشعر بيديه تلامس فخذي الأيسر في رقة و اثارة زادها الملمس الحريري للجونلة السوداء التي أرتديها .. اضافة الى نسياني ارتداء الشورت مما جعل كف هذا الرجل موجها الى لحمي مباشرة بلا ساتر ****م الا هذه الجونلة الحريرية التي بدأت تتعاون مع كفه و تتحد معه ضدي هي الأخرى!!
ازداد الزحام .. و اقترب الرجل بشدة من طيزي و أخذ يمرر كفيه بطريقة دائرية كنت أذوب معها عشقا و حبا لهذا النوع من الجنس الغير عادي و الذي أخرجني من عقلي و ثباتي .. بدأت أعتدل جدا في وقفتي .. و أشد عضلات طيزي جيدا حتى يشعر الرجل بممانعتي ما يفعله بجسدي .. و لكن هيهات أن تستمر هذه المقاومة اللذيذة أمام حريرية الجونلة و احترافية الرجل الذي دس خنصره في الجونلة و في طيزي و كأنه يجلس مع زوجته في غرفة نوم و ليس في أتوبيس عام .. لم أستطع أن أشد عضلات طيزي اكثر من ذلك .. ارتخيت أمام يديه الغير عاديتين و لمساته الأكثر من ساحرة .. بدأت أرتخي مجبرة حتى تتجول أصابعه اللعينة بحرية أكبر في طيزي حتى اني مددت يدي اليسرى لليسار قليلا حتى لا يراه أحد من الجالسين الذين كانوا في نوم عميق أو في ملكوت اخر!!
لم يعد هناك ما يمكن أن يفعله ذلك الرجل بي أكثر من ذلك في الأتوبيس .. و لم يعد يمكن أن أساعده أكثر من ذلك لاقتراب محطة رمسيس أخذت أسلك طريقي الى الباب و أنا أشعر به يتحرك خلفي و ما اذ نزلت حتى وجدته خلفي في كل مكان .. انحرفت عمدا عن سيري الطبيعي و أنا أختبر هذا الرجل فوجدته ماضيا في طريقي ملاحقا لي .. فبدأت أهدئ من خطوتي و كأني أسأله ماذا تريد مني؟ ألا يكفيك ما فعلته بي في الأتوبيس؟ قلتها و طيزي التي كانت في مرمى أصابعه منذ دقائق و في مرمى بصره الان تهتز بدلال في حوار أثارني مع عينيه التي لم تسقط من على الجونلة السوداء طوال الطريق .. و مع كل هذا توقفت أمامه و استدرت له و قبل أن أفتح فمي بكلمة لمحته يبتسم ابتسامة رجل منتصر و هو يقول لي “تعالي ورايا من غير كلام كتير!!”
تعطلت حروفي .. بحثت طويلا عن كلمة “لا” في معاجمي و قواميسي لكنني أسفا لم أجدها .. حاولت أن أتذكر ما يمكن أن يفعله بي هذا الرجل و كم المشاكل التي يمكن أن تنفجر في وجهي اذا سرت معه في طريقه لكنني لم أقدر .. حاولت أن أتذكر زوجي ماجد و ما يفعله من أجل اسعادي غير أني لم أستطع أيضا أن أتوقف عن سيري خلفه في زحام رمسيس .. انحرف يمينا اذا انحرف .. اكسر الطريق يسارا اذا كسر .. كنت قد فقدت تحكمي بنفسي و كأني أتحرك بالريموت كنترول الموجود في كفه السحري .. و رويدا رويدا بدأت أقدام المشاه تقل جدا .. بدأ البشر يختفون من الطرق المكدسة و نحن نقترب من نفق مترب و متسخ يبدو أنه لم يعرف الأقدام منذ سنين .. لقد دلف بي الرجل الى مناطق ربما أراها لاول مرة في ميدان رمسيس رغم أني أعمل به منذ سبعة سنوات كاملة .. دخلت خلف هذا الرجل في النفق المهجور فاذا به يستدير و يواجهني بوجه المرهق و قوامه الرياضي الممشوق .. تسمرت لثوان و أنا أستوعب المكان هل يمكن أن يرانا أحد؟ هل يمكن أن أخرج من هذا النفق بفضيحة؟ أم أني سأخرج بسعادة أشتاقها كثيرا مع هذا الرجل المفتول العضلات!!
لم يكن هو يمر بنفس التساؤلات لم يتحدث أصلا .. لم يعرفني بنفسه كما تقتضي أصول اللياقة .. بدأ في اكمال ما بدأه في الأتوبيس مباشرة .. أدارني للحائط و ألصقني به و رفع جونلتي و كأنه يقدم لها الشكر على حسن تعاونها .. انحنى على ركبتيه أمام طيزي الطرية و بدأ يقبلها في عنف اشتقته كثيرا من ماجد الرومانسي في نيكاته لي .. بدأت أسنانه تقضم لحم طيزي بكل عنف و قوة يمتكلها هذا الرجل .. و أنا أنظر خلفي و أمرر يدي على رأسه مباركة ما يفعل طالبة للمزيد .. لم يعيرني أي اهتمام لم يسألني عن شئ و هو يتمرغ كالمجنون في طيزي .. بدأ يباعد فتلة كيلوتي الرقيقة عن فلقتي لأشعر بلعابه الملتهب في شتي أنحاء طيزي بالفعل .. و لسانه اللين يلحس فلقة طيزي ألف مرة في الدقيقة .. لم يستطع الكيلوت تحمل ما يحدث مثلي تماما و أدركت أنه انقطع أمام هجمات ذلك البدائي المحترف عندما سمعت صوت انفصاله عن طيزي الى الأبد .. لم أستطع أن اتحمل رفعت طرف الجونلة الى أسناني لأكتم أنفاسي و صوتي من الخروج و لكي افسح المجال لأكبر مساحة من طيزي للظهور أمام ذلك القوي الرهيب الذي بدأ ينتهي من وضع أصابعه العشرة في خرم طيزي أصبع يتبعه أصبع!!
انتهى الرجل من البعبصه .. أدارني فجاة لتلتصق طيزي العارية بالحائط هذه المرة .. أخذ يعبث بحجابي فرفعه حتى رقبتي و بدأ يفك أزرار قميصي ليخرج بزازي من حمالتهم السوداء و كدت أصعق و أنا ارى بزازي بلون برونزي كونه شعاع شمسي أراد أن يشاركنا هذه اللقطة المجنونة من اليوم .. فبدأ الرجل يتمرغ ثانية و لكن في بزازي هذه المرة .. ساحقا حلماتي المنتصبة لاعقا كل مسام جلد أسعدها الحظ بتواجدها في بزازي في تلك اللحظة .. قبل ان يرضع مني في شبق و عنف ..!!
أدارني للحائط مرة ثالثة .. لمحته يفرج عن زبره القوي الذي لم يقل قوة و لا جمالا عن جسده المفتول .. ارتمى على ركبتيه ليبصق في طيزي للمرة المليون في ثلث ساعه قبل ان يدفع بزبره في حركة قوية الى خرم طيزي في حركة عنيفة لولا تمسكي بأطراف الجونلة و خوفي من افتضاح الأمر لصرخت مع قوتها ألف مرة .. هذه هي أول مرة أتناك فيها من طيزي التي حرمني ماجد من لذتها كثيرا بدواعي كثيرة .. شعرت بالألم لا يحتمل و هذا الرجل يدس زبره في خرم طيزي ثلاثة مرات في الثانية الواحده يبدو أن لياقته البدنية و جسمانه الرياضي قد ساعداه كثيرا في ذلك .. لا هوادة في النيك الذي بدأ يتخذ حدا جنونيا من هذا الرجل النادر الوجود ..!!
اقترب قذف الرجل .. شعرت بارتعاشته تجتاح ظهري كله و حبات العرق التي تتساقط منه على طيزي التي ينيكها بلا عقل .. ارتعشت أنا الأخرى ثلاثة مرات و أنا أداعب كسي قليل الحظ في هذه النيكة .. و ما هي الا ثوان الا و شعرت بسائل ساخن جدا يستقر في أمعائي و بدا الهدوء يسود النفق المشتعل بعد أن وصل الرجل الى قمة نشوته و قمة رجولته معي في هذا الموقف .. و ما ان أخرج زبره الا و انطلقت الرياح من خرم طيزي بصوت عال بعد طول احتباس .. و لا ادري لماذا لم أشعر بالخجل من الفساء هذه المرة .. فقد تخيلت معه أني أحلم و أعيش في عالم اخر بقوانين أخرى و أحلم معه حلما نادر الحدوث .. فها هي نسمات ميدان رمسيس و أشعة شمسه تعانق طيزي و تداعبها و تنيكها هي الأخرى مع هذا المجهول .. أنا أتناك و بالقرب مني ألاف البشر ممن لا يدرون ما يحدث داخل النفق المهجور من لذة و دعارة استمتعت بها حتى أذني .. لم أفق من هذه التخيلات الا على صوت كاميرا الجوال الخاص بهذا المجهول الذي حرص على التقاط مجموعة صور لطيزي المغرقة بلبنه الساخن للذكرى .. قبل أن ينحني أرضا ليأخذ كيلوتي التركوازي ليمسح به زبره في هدوء قبل أن يدسه في جيبه كنوع اخر من الذكرى لهذا اللقاء الغير طبيعي في كل شئ قبل ان يتركني و يهرول الى خارج النفق دون حتى كلمة شكرأو رقم هاتف يمكن أن يجمعنا مجددا .. تركني هكذا غير قادرة على السير لخطوات معدودة و أنا مفشخة الأرداف .. مرهقة العواطف!!
عدلت ملابسي .. و بدأت أضع بعضا من الماكياج على وجهي الغارق في عرق السعادة .. أنزلت جونلتي بعد أن أزلت أثار لبنه الدافئ من طيزي بمنديل ورقي في حوزتي و في هدوء بدأت أعد نفسي أنا الأخرى للخروج من النفق .. لم يهمني التأخير لأربعين دقيقة عن العمل بعد أن استعملت طيزي في النيك للمرة الأولى في حياتي بل اني قررت ان أطلب من ماجد بقوة أن ينيكني فيها أثناء لقائنا الحميم في المساء .. سرت بلا كلوت و أنا سعيدة لملاصقة جونلتي الحريرية لطيزي المنهكة مباشرة فربما يغري ذلك مجنونا أخر ليعيد معي الأمر في نفق اخر .. أو في أوتوبيس اخر على أسوأ الفروض!

من مذكرات ماما ... بقلم / علا مجدى



كتب كثيرة هنا وهناك …. لابد من إعادة ترتيب المكتبة …. لم أكن أتخيل أن أجد هذه المذكرات وبالصدفة فقط وقعت فى يدى مذكرات والدتى فطويتها بهدوء دون أن يرانى احد وذهبت إلى غرفتى وبدأت فى قراءتها ويا لها من مفاجأة إنها مذكرات والدتى عندما كانت فتاه فى سن المراهقة وسوف أنقل إليكم جزءا من مذكراتها كما هي بدون أى إضافات أو حذف ...
مدينة كفر الدوار مدينة صغيرة من مدن مصر تقع بالقرب من الإسكندرية .. وأهلها ناس طيبين قوى حدثت أحداث هذه القصة في أوائل السبعينات وبالتحديد فى عام 1975 فى شهر أغسطس وكنت أبلغ من العمر وقتها 17 سنة وكان عمى سالم فى زيارة لنا فى العيد وطلب من والدي أن أقضى مع أسرته بالقاهرة جزء من الأجازة الصيفية .. وقد وافق والدي ووعده بإرسالى إليه فى الأجازة …
كان الحلم يراودني كثيرا بالسفر إلى القاهرة والإقامة فى الإجازة الصيفية عند عمى سالم الذي يعيش بالقاهرة هو وأسرته منذ أكثر من 20 عاما وأخذت ألح على أبى حتى وافق أخيرا على سفري وإرسالى إلى القاهرة مع شاب قريب والدتي من بعيد اسمه خالد .. وخالد هذا شاب يبلغ من العمر 20 عاما طالب في كلية الطب جامعة القاهرة وساكن في غرفه فوق السطوح في إحدى العمارات الكبيرة بالقاهرة بحي الزمالك ..
تحرك القطار من بلدتنا فى الساعة السابعة مساء مع وداع الأهل لى بمحطة القطار وتوصية والدى لخالد والتشديد عليه أن يسلمني لعمى سالم اليوم فور وصولنا للقاهرة . فقد كان أبى يثق فى خالد جدا لأنه شاب على خلق ومؤدب ومحترم وبيصلى مع أبى فى الجامع القريب من منزلنا وعارف أخلاقه كويس .. كانت كلمات الوداع تبتعد مع تحرك القطار حتى لم اعد اسمع منها شئ .. وما هى إلا لحظات حتى ابتعد القطار عن مدينتى وظهرت من نافذة القطار حقول القمح على مدى البصر ينعكس عليها أشعة شمس الغروب بلونها الذهبى البراق مما يضفى منظرا رائعا يريح النفس فسرحت بخيالي في الأيام القادمة وما سأراه في القاهرة … وكيف ستكون أيامى مع أولاد عمى فمن المؤكد أنها ستكون أجازة صيفية لن تنسى أبدا …
بعد قليل غربت الشمس وساد الظلام على عربة القطار فأحسست بالخوف من الظلام مما دفعنى للاقتراب أكثر من خالد الذي كان يجلس بالقرب منى .. فسألني : مالك فيه حاجة ؟ ..
قلت له : أنا بأخاف من الضلمة ..

فقال لى : أنا جنبك ما تخافيش …
والتصق بى .. وشعرت بجسده لصق جسدي فسرت قشعريرة لذيذه فى جسدى فهذه أول مره يلمس جسدي جسد شاب لمدة طويلة كنت أخاف من الاقتراب من الشباب فلقد كانت لى تجربة معهم فى الأوتوبيس فلقد كنت اركب الأوتوبيس بين مدينتى والإسكندرية وذلك لشراء احتياجاتى من هناك وفى يوم ركبنا الأوتوبيس أنا وأختى فايزة التى تكبرنى بحوالى عامين وكان معنا الحارس الخاص بنا وهو أخى محمود الذى يبلغ من العمر 8 سنوات وفى الأوتوبيس ومع الزحام الشديد ابتعدت عنهم بحكم الزحام الشديد جدا وأحسست بجسدى ينحشر بين الأجساد التى تدفعنى يمينا ويسارا دون إرادة منى ووجدت نفسى أقف أمام امرأة فى الثلاثين من العمر ومن خلفى شاب فى حوالى العشرين وما هى إلا لحظات حتى أحسست بأصابعه تتسلل لترفع الجيبة التى أرتديها وتصل يده إلى الكولوت لتزيحه وتلمس أشفارى ويضع إصبعه بين أشفارى ويحركه بهدوء مما جعلنى أتحرك بجسدى إلى الأمام لألتصق بالمرأة التى أمامى لأجدها تهمس فى اذنى : استحملى كلها شويه وها نوصل أنا عارفة إنه بيعمل فيكى حاجة … إوعى تتكلمى بلاش فضايح …
حركت إصبعه جعلتني أشعر باللذة وبدأت أعصابى تسترخي وبعد قليل شعرت بشئ صلب يضربنى من الخلف يا لهوى … دا حط زبه بين رجليا. كانت هذه أول مرة في حياتي يلمسني فيها زب رجل مما جعلني أتشبث بالمرأة التي أمامى ففهمت هى ما يحدث لى فقالت لى: استحملى خلاص ها نوصل أهوه …
أخذ قضيبه يتحرك بين فخدي لحظات لأشعر بعدها بسائل ساخن يملأ أفخاذى وبين ساقىّ ويسحب هو قضيبه بسرعة ويتركنى ويبتعد عنى وكأن شيئا لم يحدث .. أعطتنى المرأة منديل وقالت لى : امسحى رجلك بسرعة من غير ما حد ياخد باله ..
أخذت منها المنديل ومسحت بين أفخاذى وما علق منه على كسي إنها مادة لزجة ودافئة وقربت المنديل من أنفى لأشمها وأنا أعمل نفسى بامسح أنفى بالمنديل فوجدت رائحتها نفاذة وطبعا من نظرات المرأة وابتسامتها فهمت ما أفعله فهمست فى أذنى : ريحته حلوة …
فهززت رأسى بالإيجاب وشكرتها .. واعتدلت قليلا فى وقفتى وبعد قليل وقف الباص فى محطة لينزل منه القليل من الناس ويركب الكثير ويزداد الزحام من جديد وتتكاثر الأيدى تتحسس جسدى من كل اتجاه ويقف شاب خلف المرأة التى أمامى وبعد لحظات أرى فى عينيها نفس ما كنت أنا فيه منذ قليل ولم تقل هي شئ ولكنها أخرجت المنديل بعد شوية ومسحت لنفسها من تحت وهى تبتسم وتقول لى : كل يوم كده أعمل إيه خدت على كده ومعايا بدل المنديل 3 و4 .

فابتسمت لها وبعد قليل وصل الباص للمحطة التى سوف ننزل فيها …
دى كانت تجربتى الأولى مع جسد الرجل والآن أشعر بتجربة مختلفة تماما … اقتربت أكثر من خالد حتى التصقت به وطلبت منه أن يضع يده على كتفى ووضعت رأسى على صدره ومع اهتزاز عربات القطار والظلام الدامس نمت لا أدرى كم من الوقت نمت ولكنى أفقت لأجد نفسى نائمة ورأسى على رجل خالد وشئ صلب فى بنطلون خالد يلمس خدى لم أتحرك وتماديت فى النوم ووضعت يدى أسفل خدى لألمس قضيبه المتصلب وسرحت فى أحلامى وسالت نفسى يا ترى شكله إيه زبه .. وضحكت فى سرى وأنا أتخيله وهو يضعه فى كسى وتمنيت أن يأخذنى فى حضنه وأنام بين أحضانه عارية تماما …
أفقت من أحلامى على يديه وهى تربت على خدى ويقول لى : ليلى اصحى بقى إحنا وصلنا القاهرة ..
صحوت من نومى وابتعدت عن قضيبه وأنا أتمنى أن لا أبتعد عنه أبدا .
وقلت له : ياه هي الساعة كام ؟ ..
فقال لى : الساعة 10 دلوقتى … تعالى علشان ننزل بسرعة قبل الزحمة …
ومسك يدى ليسحبنى خلفه وسط الزحام … لنخرج من القطار إلى زحام محطة القطار وفى خارج المحطة وقف خالد ليبحث عن وسيلة مواصلات تقلنا إلى حلوان وهو مكان سكن عمى سالم … مرت الدقائق ولا نجد أى مواصلات تقلنا ولا حتى تاكسى فكل من يسمع من خالد أن وجهتنا حلوان يتركنا ويمشى ومرت ساعتين ونحن على حالنا الساعة الآن تعدت الثانية عشرة .. ولا نعرف ماذا نفعل . وبعد قليل عرض خالد عليه عرضا مقبولا وهو أن نركب إلى حى الزمالك ونذهب إلى هناك لنضع أغراضه هناك ومن هناك من الممكن أن نجد وسيلة مواصلات إلى بيت عمى … وافقت على اقتراحه ….
وصلنا إلى العمارة التى يسكن بها خالد الساعة الواحدة بعد منتصف الليل … خالد قال لى أنه سيصعد إلى شقته ليضع أغراضه وسوف ينزل بسرعة … فرفضت وقلت له : انت عاوز تسيبنى فى الشارع الساعة واحدة بالليل لوحدى … أنا ها اطلع معاك فوق … وننزل مع بعض .
وافق خالد على اقتراحى مضطرا .. خوفا من أن يتركنى بالشارع وحدى …
ركبنا فى الأسانسير حتى الدور العاشر ثم صعدنا إلى سطوح العمارة .. ليفتح خالد شقته بالمفتاح لأجد غرفة صغيرة بها سرير صغير وترابيزة مكتب وكرسي وفى ركن من الغرفة يقع مكان المطبخ وطبعا ده مش مطبخ ولا حاجة ده مكان كده عبارة عن ترابيزة وعليها بوتاجاز مسطح وحلتين صغيرين وبراد شاى وكباية وكمان فى الركن التى فيها الحمام من غير باب عبارة عن دش وحوض وش صغير وقاعدة تواليت ..واضح إنها فعلا شقة عازب الفوضى فى كل مكان … ورائحة كريهة تخرج من بقايا طعام مرمى فى أرضية الحجرة …
أسرع خالد ليفتح الشباك الوحيد بالغرفة ليدخل الهواء النقى إليها …. وأخذ يعتذر عن هذه الفوضى .. بكل وسائل الاعتذار ثم وضع الأغراض التى معه وطلب منى أن نخرج لكى نبحث عن وسيلة مواصلات لتقلنى إلى بيت عمى … فقلت له : انت بخيل مش كده … مش من المفروض إنك حتى تعزمنى على شاى ولا تعشينى … دا أنا فى بيتك ولا انت بخيل …
اعتذر خالد وقال لى انه لا يوجد أى شئ فى الغرفة .. ولكنه سوف ينزل ليحضر لى العشاء من تحت وسألنى : انتى عاوزة تتعشى إيه ؟ …
فقلت له : عاوزة أتعشى أى حاجة …
نزل خالد سريعا ليحضر العشاء .. وتجولت أنا بعينى فى الغرفة المليئة بالفوضى … وتغلبت عليه طبيعتى الأنثوية ووجدت نفسى أرتب له الغرفة وأنظفها وأعيد ترتيب الأشياء … مرت حوالى ساعة كنت بعدها قد أنهيت تماما ترتيب الغرفة وإعادة ترتيب الأشياء كلها حتى أصبحت وكأنها غرفة فى فندق 5 نجوم … ووضعت اللمسات الأنثوية على كل جزء فيها … لم يبق إلا أن أرتب الكتب … وتوجهت إليها وبدأت أعيد ترتيبها من جديد … حتى وجدت بين الكتب مجلة عليها صورة امرأة عارية ففتحتها ويا لهول ما وجدت … إيه ده .. دى صورة بنت فاتحة رجليها وكسها مفتوح وباين كله ودى صورة راجل حاطط زبه فى فم بنت تانية .. ودى صورة 2 رجالة مع بنت واحد حاطط بتاعه فى بقها والتانى حاطط بتاعه في كسها … دى أول مرة أشوف زب راجل تأملته كثيرا شكله أملس وكبير …
مرت لحظات وأنا أتأمل فيه حتى وجدتنى لا أستطيع السيطرة على جسدى … فوضعت المجلة من يدى على السرير وتوجهت إلى الحمام وخلعت جميع ملابسى وفتحت الدش لأزيل عن جسدى توتره وأزيل عنه أيضا رائحة العرق من جراء السفر وحرارة شهر أغسطس مرت لحظات وأنا تحت الدش والماء يتصبب على جسدى وأصابعى تلمس حلمة صدرى ويدى الأخرى تتسلل إلى أسفل لتجد زنبورى المنتصب فتداعبه وتتلمس أشفارى وما بينهما وسمعت صوت أقدام تقترب من الغرفة فأسرعت إلى الفوطة لألف بها جسدى بسرعة قبل أن يدخل خالد …
دخل خالد إلى الغرفة ليفتح فمه من الدهشة قبل أن يرانى فما رآه أمامه من تغيير فى الغرفة جعله مندهشا وما أدهشه أكثر منظرى وأنا ملفوفة فى الفوطة والماء يتساقط من شعرى ومن بين أقدامى وبعد أن أفاق من المفاجأة ..قال لى : إيه اللى انتى عملتيه فى الأوضة ده .. دى بقت مش أوضتى … أنا ما عرفتهاش … دى كأننا فى فندق 10 نجوم .
ونظر فى كل أرجاء الغرفة ليزداد إعجابه بها … ثم تقع عينه على السرير ليجد عليه المجلة التى بها الصور الجنسية ويعرف وقتها أننى رأيتها … وشفت اللى فيها من نيك ومص وخلافه … ليحمر وجهه … وأتدخل أنا سريعا وأقول له : ممكن تودى وشك الناحية التانية علشان أغير هدومى …

وبدون أى تردد يعطينى ظهره وينظر الناحية الأخرى … كنت أتمنى أن ينظر ليرى جسدى الثائر ويرى صدرى النافر وحلماتى التى تقف وتحتاج إلى من يتلمسها … كنت أتمنى أن يقترب منى وأنا عارية تماما ويضع يده على كسى ويضمنى إلى صدره .. ولكنه لم يفعل أى شئ .. حتى لم ينظر .. وسألنى وقال لى : خلاص ؟ …
قلت له : أيوه .. خلاص .. بص …
التفت إلى ونظر وهو يفتح فمه من الدهشة ويقول لى : انتى حلوة قوى أنا ما كنتش مفكر إنك بالحلاوة دى … انتى خطر .. وجودك هنا خطر عليا وعليكى … أنا مش ها استحمل … يلا بينا ناكل بسرعة وننزل أوصلك لبيت عمك …
كنت أرتدى قميص نوم لونه وردى بحمالات ولا يوجد أسفله إلا ما يسمى بالكولوت فقط ولا يوجد ما يمسك نهدىّ أو يمنعهم من الحركة مع كل اهتزازة من جسدي … ولاحظت أن نظراته تتركز على صدرى النافر كلما تحركت فتعمدت أن أتحرك كثيرا لأرى تأثير صدري عليه …ثم تماديت أكثر وانحنيت أمامه بحجة أننى أبحث عن شئ أرتديه فى قدمى ليرى هو منى بزازى كلها وهى تتدلى وألمح عينيه وهي ها تخرج من مكانها وتماديت أكثر وانحنيت وأعطيته مؤخرتى ليرى أفخاذى من الخلف ويرى مؤخرتى ويرى حرف الكولوت من الخلف والتفت إليه لأجده يلهث كأنه خارج من سباق فى الجرى والعرق يتصبب منه … وبروز فى البنطلون … كل ذلك من تأثير جسدى عليه .. يا فرحتى هل جسدى يفعل كل ذلك به … قلت له : تعالى علشان ناكل هوه انت جايب أكل إيه …
فقال لى : أنا جايب نص كيلو كباب وكفتة من عند الحاتى .. ها تاكلى صوابعك وراها …
جلست على الكرسى الوحيد الموجود بالغرفة وجلس هو على السرير وفتح اللفافة .. وهنا تذكرت أنه لم يغسل يده أو حتى لم يغسل وجهه من العرق .. فقلت له : الأول قوم استحمى علشان العرق اللى انت فيه ده قوم انت مستنى إيه …
فنظر إلى باندهاش كبير وقال لى : أستحمى فين ؟ هنا ؟!! …
فقلت له : أيوه هنا بسرعة علشان الأكل ها يبرد .
فقال لى : دا مفيش باب للحمام ..
فقلت له : وإيه يعنى أنا مش ها ابص عليك وها أودى وشى الناحية التانية .. قوم بسرعة ..
تحرك خالد ببطء ناحية الحمام .. وعندما دخل إلى الحمام قال لى : أنا ها اقلع هدومى ممكن تبصى الناحية التانية ..
فتبسمت وقلت له : حاضر يا سيدى أهوه …
ونظرت ناحية الباب … وبعد لحظات سمعت صوت الماء ينساب على جسده تمنيت ساعتها أن أقف معه تحت الدش وأن ينساب الماء على جسدينا وأن أتحسس جسده بيدى من أعلى رأسه إلى أسفل قدميه مرورا بصدره وبطنه حتى أتحسس ما بين فخديه وأمسكه بيدى أفقت من سرحانى على صوته وهو يقول لى : خلاص بصى أنا خلاص استحميت ولبست هدومى …
أنهينا العشاء وشربنا الشاى .. كانت الساعة تقترب من الرابعة صباحا … وعندها قلت له: أظن مش ها ينفع أروح لعمى الساعة 5 الصبح صح لازم ننام هنا وبكره نروح له بعد العصر إيه رأيك …
قال لى : معاكى حق … بس ها ننام إزاى مفيش غير سرير واحد صغير … وكرسى … انتى تنامى على السرير وأنا أنام على الكرسى ده …
ضحكت من كلامه وقلت له : إزاى يعنى هوه انا معنديش دم … لاه طبعا إحنا ها ننام جنب بعض على السرير … هوه إحنا مش إخوات ..
قال لى : طبعا إخوات .. بس ..
قلت له : خلاص.
وتوجهت إلى السرير الصغير الذى يستوعب فرد واحد فقط وأخذت جانب منه وتركت له مساحة كبيرة من السرير ذهب خالد إلى آخر الغرفة وطلب منى أنى أبص الناحية التانية علشان يغير هدومه وخلع القميص والبنطلون ونظرت أنا عليه بدون أن يشعر أننى أنظر إليه وارتدى جلبابا للنوم ثم نظر ناحيتى وعندما تأكد أننى لا أنظر إليه سحب الكولوت بتاعه من أسفل الجلابية ورماه بعيدا واقترب من السرير ونام وأعطانى ظهره وترك مسافة بيننا … وقال لى : تصبحى على خير ..
مرت لحظات وأنا مش متخيلة إنى نايمة جنب شاب على سرير واحد لا يفصلنى عنه إلى سنتيمترات قليلة. مرت اللحظات تلو اللحظات حتى سمعت شخير خالد وتأكدت أنه رايح فى سابع نومة. أصبحت الساعة الآن الثامنة والربع وأنا مش جاي لى نوم … وخالد التصق بى ويده تلتف على صدرى وقضيبه ينغرس بين فلقتى طيزى وقتها اعتقدت انه يتصنع النوم ولكن بعد قليل تأكدت انه فعلا نايم وفى سابع نومة … مددت يدى بهدوء ورفعت قميص النوم من الخلف لأشعر بقضيبه وهو يحتك بطيزى من فوق الملابس .. لم يعجبنى هذا الوضع انتظرت قليلا ثم تسحبت من جانبه وتوجهت إلى آخر الغرفة وخلعت الكولوت وعدت من جديد إلى جانبه وتحسست كسى وتلمست زنبورى بأصابعى … ونمت على ظهرى هذه المرة وتصنعت النوم والقميص مرفوع حتى وصل إلى منتصف بطنى وكسى ظاهر ومددت رجلى اليمنى التى بجانبه ورفعت رجلى اليسرى بعيدا وبعد حوالى نصف ساعة وجدته يتحرك وأفاق ليجدنى بجانبه وكسى ظاهر أمامه ويقوم هو مفزوع وينظر من جديد لكسى وهو مذهول من المفاجأة ثم ينظر إلى وجهى ليتأكد أننى نائمة وبعدها … تتسلل أصابعه بهدوء إلى فخذى ثم إلى كسى ويدعك بهدوء زنبورى ويتلمس أشفار كسى ثم يقترب بأنفه ويشم كسى ويضع لسانه بين أشفارى وتخرج منى رعشة بدون إرادتى .. ليتوقف هو خوفا من أن أراه .. ثم يبتعد ويخرج قضيبه من مكمنه ويرفع جلبابه إلى أعلى … ويقرب قضيبه من كسى … وهنا أتصنع أنا النوم وأتقلب وأحيط جسده برجلى اليسرى ليلتصق قضيبه بعانتى ويمسك هو قضيبه ويقربه من أشفارى … وأنا لم أعد أتحمل أكثر من ذلك …وفجأة يرفع رجلى ويبعدها عنه … ويسحب جسده من السرير ويتوجه إلى الحمام ويتركنى أصارع شهوتى وحدى وألمحه وهو يفرك قضيبه بيده سريعا والمح حليبه وهو ينطره على أرضية الحمام وبعدها يعود لينام بجوارى ويعطينى ظهره .. وأسمع شخيره من جديد …
ابن الكلب سابنى كده وما رضيش ينيكنى ولا حتى يلعب لى فى كسى
صحوت من النوم عند الساعة الخامسة عصرا ولم أجد خالد بالغرفة ووجدت كسى يبكى حظه العاثر الذى أوقعه مع شاب غبى رفض أن يمتعه ليلة أمس .. فكرت لحظات فى ما حدث بالأمس وصممت أن لا أذهب إلى بيت عمى هذا اليوم وأنام عند خالد اليوم أيضا وأن لا أخرج من عنده قبل أن أستمتع بجسده الرائع .. ويا أنا يا هوه الغبى ده ….
توجهت إلى الحمام وخلعت ملابسى وفتحت الدش وفركت جسدى بالصابون ثم فتحت الماء من جديد وبدأ الماء ينساب على جسدى ليبرد لى هيجانى وشهوتى اللى مطفهاش الغبى إمبارح .. وتعمدت أن أطيل حمامى عسى أن يدخل خالد ويرانى عارية أمامه .. وفعلا سمعت صوت أقدامه تقترب من الباب .. فأسرعت بوضع الكثير من رغوة الصابون على وجهى وجعلت جسدى فى مواجهة الباب ثم أخذت أغنى بصوت عالى .. وسمعت صوت الباب يفتح ودخل خالد ونظر ناحيتى ووجدنى عارية تماما وشاف بزازى وكسى وطيازى وأنا أيضا أعطيته ظهرى وتصنعت أن الصابونة وقعت من يدى وانحنيت أمامه ليرى كسى من الخلف ويرى بزازى وهى تتدلى ثم انتصبت من جديد وفتحت الماء على وجهى لأزيل الصابون عنه وأنا أدعك بيدى كسى ليرانى خالد وأنا أفعل ذلك … ثم سمعت صوت الباب يقفل من جديد وصوت طرق على الباب فقلت: مين بره ؟
فقال لى : أنا خالد أدخل ولا لاه …
فقلت له : لحظة يا خالد إوعى تدخل ..
وضحكت فى سرى مما أفعله به يا له من غبى ألا يرى الرغبة تشتعل فى جسدى … أنا مش ها أسيبه النهارده .. لازم يمتعنى …
دخل خالد ليجدنى أمامه بقميص النوم وبلا أى شئ تحته وجلست على الكرسى أمشط شعرى فاقترب منى وسألنى : انتى نمتى كويس إمبارح …
فقلت له : دا أنا رحت فى سابع نومة .. وصحيت من شوية … انت كنت فين ..
فقال : انا رحت مشوار وجبت الغدا معايا أهوه .. تعالى علشان نتغدى وبعدين أوصلك عند عمك …
اتغدينا وشربنا الشاى وكانت الساعة تشير إلى السادسة فقلت له : أنا عاوزة أطلب منك حاجة …. ممكن …
فقال : اتفضلى ..
قلت له : أنا عاوزة أدخل مسرحية عادل إمام مدرسة المشاغبين نفسى أشوفها ..
فقال لى : بس دى بتخلص الساعة 2 بالليل يعنى مش ها ينفع تروحى لعمك النهارده …
قلت له : وإيه يعنى نأجل المرواح لعمى يوم ولا اتنين ولا حتى أسبوع …
وضحكت ونظرت له نظرة كلها شهوة … فقال لى : خلاص نخليها أسبوع وضحك ..
ضحكت كثيرا فى المسرحية كما لم أضحك من قبل وخرجنا لنأخذ تاكسى إلى منزله … صعدنا إلى السطوح ودخلنا إلى الغرفة وخلعت الفستان وقلت له : بص الناحية التانية.
وخلعت السوتيان والكولوت وارتديت قميص النوم وجلست على السرير .. وتركته يخلع ملابسه وقلت له : خد حمام وتعالى نام .
فقال لى : حاضر .
لم يسألنى أن أبص الناحية التانية كان عاوزنى أبص وأشوف جسمه وهو بيستحمى وفعلا بصيت عليه وشفت زبه واقف ع الآخر مما زاد من هياجى وسمعت صوت شهوتى وبكاء كسى لتنزل دموع كسى لتبلل أشفارى منظر زبه جننى كنت عاوزة أتناك ومش ها اسيببه النهارده مهما كانت الظروف ..
لف خالد الفوطة حول وسطه واقترب من السرير وشد الغطا فوق جسده وسحب الفوطة ورماها بعيد وقال لى : تصبحى على خير ..
وإدانى ظهره فقمت أنا وتوجهت إلى الحمام وخلعت القميص ووجدت عيونه تنظر إلى جسدى العارى كما كنت أنا أنظر إليه تماما … أنهيت حمامى ولففت الفوطة على جسدى أيضا واقتربت من السرير ودخلت تحت الغطا ثم سحبت الفوطة ورميتها بعيدا كما فعل هو تماما … وقلت له : تصبح على خير..
لم يكن عنده الجرأة ليقترب منى ولا أنا أيضا . لم يكن عندى الجرأه لأطلب زبه ولا حتى ألمسه ..
وتصنعت النوم وألصقت جسدى من الخلف بجسده مما جعله يقترب منى ويضع زبه بين فلقتى طيزى من الخلف ويضع يده حول جسدى ليتلمس حلمتى بزى ليجدها منتصبة ويدعك فيها وتخرج من فمى آهة .. طويلة … وكأنها الجرس الذى أعطاه الإذن ليبدأ فى غزو قلوعى وليفتح أبواب اللذة والشهوة أمامى … وأمد يدى لأتحسس زبه ثم أقف أمامه عارية تماما وأرمى الغطا وأقول له : تعالى …
ليضمنى فى حضنه ويقبلنى فى كل مكان من وجهى ويقترب أكثر من شفاهى وأذوب معه فى قبلة طويلة ما بين مص للشفاه ومص للسان ويشرب من فمى الشهد وأذهب فى عالم تانى من النشوة واللذة والمتعة التى لم أجربها من قبل ووضع يده على بزى وزبه يضرب عانتى وكسى يبكى كما الأطفال وتنساب منه دموع الشهوة لتبلل أفخاذى معلنة عن استعداد كسى لاستقبال زبه وتتسلل أصابعه لتتلمس أشفارى ويجد دموع كسى تفضحنى وتفضح شهوتى …….
ويجلس بعدها بين أرجلى ويرفع أقدامى عاليا ويضع فمه على كسى ويشرب من ماء شهوتى ويلحس بلسانه كل ما ينزل من كسى فى متعة ما بعدها متعة … ويسمع صرخاتى وتأوهاتى وغنجى وأنا أقول له : أحوه … أحوه … آه … آه … كسى مولع … كسى … ها يتجنن … نيكنى … نيكنى بزبك … عاوزة زبك … أحوه … أحـــــــــــــــــــــــوه …
أصبحت الكلمات التى تخرج من فمى غير مفهومة . وغير واضحة .. ولم أعد أستطيع السيطرة على نفسى … ولا على كسى الذى كان يطلب زبه بأى ثمن … ومهما كانت العواقب .. لم أفكر لحظتها فى أى شئ إلا فى إزاى أتناك كنت عاوزة أتناك وبس … صرخت من جديد قائلة : أرجوك ارحمنى … ارحم كسى … نيكنى …
فوقف واقترب بزبه من فمى عندها فهمت المطلوب … مسكت زبه بيدى وقربته من فمى وشممته وتحسسته وأخرجت لساني لأتذوقه … ثم فتحت فمى ووضعته فيه وأخذت أمص فيه وألحس فيه حتى لم أعد أتحمل … وفوجئت به يقذف سائله فى فمى وعلى وجهي لينساب حليبه على بزازى ويتركني أعانى من شهوتي ويهدأ هو أما أنا فتأكلني الشهوة وأدعك فى كسي وزنبورى بجنون وآخذ من حليبه الموجود على وجهي وبزازى وأضعه على زنبورى وأدعك وأدعك حتى تأتى شهوتي ورعشتي … وأهدأ وأجلس بجواره .. وأقول له : انت حيوان … مش إنسان .. انت ليه سيبتنى كده … قلت لك عاوزة أتناك … سيبتنى ليه …
صحيت من النوم الساعة 11 الصبح لقيت نفسى عريانة خالص وجنبى خالد كمان عريان … قمت من النوم ورحت الحمام وأخدت دش بسرعة ولبست هدومى .. وقلت لخالد : اصحى بقى بلاش كسل .. أنا حضرت لك الفطار …
صحى خالد وقال لى : صباح الورد والفل على أجمل وأحلى بنت شافتها عينيا …. وكمان حضرتى الفطار …. تعالى نفطر سوا ..
وجلست إلى جانبه وأتممت إفطارى مع خالد وبعدها طلب منى أن أستعد علشان يوصلنى لبيت عمى …
كانت الساعة تشير إلى الرابعة عندما اقتربنا من منزل عمى … وضربت جرس الباب … ولم أسمع أى رد من داخل المنزل … وتعجبت من ذلك … يكونوا راحوا فين … وبعد لحظات خرجت فتاة من الشقة المجاورة لشقة عمى وعندما سألتها عن عمى قالت الفتاة بأنهم ذهبوا أمس إلى المصيف في راس البر وسوف يعودون بعد أسبوع … يا لها من مفاجأة … ماذا سأفعل … هل أعود إلى أهلى أم أذهب إلى عمى في مصيف راس البر … وسألنى خالد : إيه رأيك ها نعمل إيه دلوقتى … تحبي أوصلك المحطة علشان ترجعي البلد ؟؟؟ ..
فقلت له : الأول نروح عندك وهناك نفكر ها نعمل إيه …
جلست بعد أن تناولنا طعام الغداء .. وأنا أفكر ماذا سأفعل … وتبسمت وقلت لخالد : إيه رأيك لو قعدت الأسبوع ده هنا معاك لغاية عمى ما يرجع من المصيف …
فرحب خالد بالفكرة وقال لى : هي فكرة حلوة ..
ثم قال لى : أنا عازمك النهارده على فيلم حلو قوى …
لم أمانع … وذهبنا فى المساء الى السينما … وفى السينما تسللت أصابعه إلى فخدى لترفع ملابسي وتلمس أعلى فخدي بهدوء… وأنا أقول له : بلاش كده حد يشوفنا يا مجنون ..
ولكنه يستمر فى مداعباته حتى يصل إلى حرف الكولوت ويزيحه جانبا ويتلمس بأصابعه الشقية كسى المبلول بماء شهوتي … ويداعبه بهدوء ليرفع لي حرارتي … وأحاول سحب يده وأنا أقول له : لما نروح البيت … كفاية كده تعبتنى ….
وصلنا إلى البيت وفتحنا الباب ولم يتركنى خالد أخلع ملابسى لكنه اقترب منى بسرعة وطوق خصرى بذراعيه وقبلنى وهو يقول لى : بحبك قوى .. أنا ما كنتش متصور إن الحب حلو كده وإن فيه الأحاسيس الحلوة دي . انتى عارفة أنا مش عاوز أسيبك أبدا .. تتجوزينى …. أنا ها أروح لأبوكى وأطلبك منه أنا بحبك بحبك بحبك … وعاوز أتجوزك دلوقتى حالاً ..
أذهلتني المفاجأة .. خالد الشاب الجميل طالب كلية الطب … دكتور المستقبل عاوز يتجوزنى أنا .. مش ممكن .. أكيد أنا بأحلم ….. ضممته إلى صدرى أكثر لتلهبنى أنفاسه وأشعر معها بشفاهه وهى تمر على وجهى فى لمسات سريعة تزيد من اشتعالى …. وأسرع أنا في تجريده من ملابسه …واستمتع به وهو يجردني من ملابسي فمتعة أن يقوم رجل بتجريد المرأة من ملابسها لا تضاهيها متعة إلا طبعا متعة تانية أكيد انتم عارفينها … مش كده …
ويمسك خالد بالإيشارب الذي كان فوق رأسي ويضعه على عينى ويقول لي : أنا عاوزك تسيبي نفسك ليه خالص … وتحلمى معايا وتتخيلي إنك في الجنة … في أجمل مكان نفسك تعيشي فيه …. تخيلي إننا في جزيرة لوحدنا والمكان كله خضرة وورود وأشجار والبحر بريحته الحلوة قدامك حسي بالمكان وتخيلي انك هناك وسيبى مشاعرك هيه اللى تحركك.
سرحت بخيالي وشممت رائحة البحر وعشت لحظات لم أكن لأتخيلها بالجمال ده ….
وأحسست بجسده لصق جسدي وقضيبه يحتك بعانتي ونتعانق في قبلة طويلة تلهب مشاعري وتشعل الشهوة في جسدي واشعر بأن ساقى لم تعد تتحملان جسدي ليبدأ جسدي فى الترنح وأقول له : مش متحملة أكتر من كده ارحمني .. مش قادرة …
ويشعر خالد بأننى سوف أقع على الأرض ويسرع ويحملنى بين ذراعيه قبل أن أهوى على الأرض ويضعنى على السرير ويقترب منى ويضع شفتيه على شفتى ويقبلنى قبلة لن أنسى طعمها ما حييت ….. ويمرغ شفتيه على وجهى وينزل لأسفل ليصل إلى بزازى .. ويمرر لسانه على حلمتي المجنونة … ويلحس فيها ويشتد انتصابها لتعلن له عن هيجاني ورغبتي فيه … ويمصها ويضعها بين شفتيه ويرتفع صوتي وغنجي .. وتخرج من فمي أصوات وآهات وتنهدات تعلن له عن انهياري التام واستسلامي له بل واستعدادي الكامل لاستقبال ذبه في داخلي …. وليفض بكارتي …. لم أعد أريدها .. لم أعد أتحملها … فهي تبعدني عن اللذة والمتعة مع حبيبي ومعشوقى خالد …. فلتذهب بكارتى إلى الجحيم …. ولأستمتع معه وبعدها فليكن ما يكون.
ما زالت عيناى مغلقتين بالإيشارب وما زلت أسبح فى دنيا من الخيال والجمال وتتملكني الشهوة وتسيطر على جسدي وينزل خالد إلى الأسفل ويمرر لسانه على جسدي ويلحس بطني وصرتي وينزل إلى عانتي ويقرب أنفه من كسى ويشم عبير كسى ويرفع وجهه ويقول : إيه الريحة الحلوة دى ؟؟؟… دى ريحة فل ولا ياسمين ؟؟ دى أجمل من أجمل ريحة فرنساوى ….
وأنتشى من كلامه ويقترب من جديد من كسى ويضع أنفه ويلمس به زنبورى وتخرج من انفه أنفاس حارة تلهبني وتزيدنى اشتعالا …ويضع لسانه بين أشفارى …ويصعد بلسانه ويلمس زنبورى في حركة دائرية ليزداد زنبورى اشتعالا وتزداد حركة لسانه ليرتعش جسدي عدة رعشات متتالية معلنا عن وصولى إلى اللذة والقمة ويذرف كسى ماء شهوته ويخرج الماء منه وينساب مع كل رعشة من جسدى ليستقبله خالد على لسانه ويشرب منه …
ويسكر خالد من رحيق كسى ويعلن أنه لم يذق من قبل ألذ ولا أطعم من كده … ويقف خالد ويقرب زبه من وجهى … وأمد يدى وأخلع الغطاء عن عينى وأستمتع بقضيبه أمام وجهى وأضعه فى فمى …. وأخرج لسانى لأتذوقه وأمرر لساني على قضيبه من أعلى لأسفل … وأمسك بيوضه بين يدى وأفتح فمى لأستقبل زبه المتصلب داخل فمى … وأمصه وأستمتع به داخل فمى ويحرك خالد جسده ليضع وجهه مقابل كسى ويلحس فى كسى ويدخل لسانه داخل كسى … وينيكنى بلسانه .. وأسرع أنا فى مصى لزبه ….
وأنتشى من زبه ومن لحسه لكسى ومن لسانه الداخل جوه كسى … وأرتعش من جديد معلنة عن وصولى إلى النشوة ويذرف كسى ماء شهوتى من جديد أنهارا …. وتتواصل رعشاتى …. ويتشنج قضيبه فى فمى ويقذف حليبه على وجهى وفى فمى …. وأتذوق حليبه وأنتشى وبأصابعى أتلمس حليبه وأمرر قضيبه على كامل وجهى لأشعر به فى عينى وأنفى وخدودى …. وأنتشى من جديد …
ويقف خالد ويسحبنى من يدى إلى الحمام ونقف تحت الدش وينساب الماء على جسدينا …. ويدلك جسدى بأصابعه بعد أن يضع الكثير من الصابون على يديه وأغمض عينى لأستمتع بلمساته لجسدى وتتلمس أنامله صدرى وحلماتى ويفرك الحلمة وأفتح أنا فمى من الإثارة وأوحوح من الهيجان وأباعد بين ساقى لينزل بأنامله ويدلك كسى ويتلمس زنبورى هذا الحارس العملاق الذى يقف على بوابة كسى …… هذا المسالم لكل من يداعبه ….. المقبل لكل إصبع أو قضيب يتلمسه .
ويدخل خالد إصبعه بين أشفارى ليخرج من فمى آهة ثم آهة ثم أح ….. ويعلو صوتى ليديرنى خالد ليصبح وجهى مقابل وجهه ويسكتنى بقبلة فى فمى تزيدنى اشتعالا … ويسرح بيديه على مؤخرتى … ويدخل أصابعه بين فلقتى طيزى … ويضمنى من الأسفل لينغرس قضيبه بين أشفارى .. ويضغط بجسده على جسدى ليسحقنى بين جسده وبين الجدار ويرفع ساقى اليسرى عاليا ويدخل جزء من قضيبه داخل كسى … ليزداد هياجى … وأشعر برأس قضيبه تدخل كسى .. لأنتشى وأستمتع به .. وتخرج أصوات من فمى وآهات تذيب الحجر .. وتشعله أكثر … وأقول له بصوت مبحوح : نيكنى …. دخله كمان … نيكنى ….
ليدفع خالد قضيبه بقوة داخل كسى … لأشعر بألم بسيط يعقبه لذة قصوى ويدخل قضيبه بكاملة داخل كسى … ليستقر داخل رحمي … لأشعر به يملؤني … ويمتعنى …. وأتشبث به لأمنعه من الخروج …. وتمر لحظات … لا أدرى هل أنا في حلم أم حقيقة فها هو زبه داخل كسى أستمتع به أحسه جوايا … أتذوقه بكسى أحضنه بأشفارى .. ويستقر داخل رحمى … ولكنه لا يهدأ ويثور من جديد ويحملنى ويمشى بى ويضعنى على السرير ويرفع ساقى على أكتافه ويدفع قضيبه إلى أقصى مكان داخل رحمى ..
إنه إحساس جميل خليط من المتعة والنشوى جديد عليا لم أشعر به من قبل ..
ويعلو صوتى من النشوة والمتعة …. لأقول كلاما أخجل منه بعد ذلك …
أقول : نيك جامد .. نيك قوى .. اخرقنى … اخرق كسى … متعنى … أنا لبوة .. أنا شرموطة … أنا متناكة …. إوعى تطلعه .. نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك .. أحوه أح أح .. قطع كسى …
ويخرج قضيبه وأتشبث به وأقول له : أبوس إيدك دخله إوعى تطلعه منى .. حطه جوه.
ليقول لى : أحط إيه .. قولي أحط إيه ….
أقول : حطه .. حط زبك ..
فيقول : أحطه فين …
لأصمت وأخجل .. ولا أجيب فيعاقبني ويسحب قضيبه من داخل كسى ويخرجه … ليعلو صوتي وأحتج وأقول : أرجوك دخله … دخله … عشان خاطري ..
فيقول : قولي الأول أدخل إيه … وأدخله فين …
فأقول بأعلى صوتى : زبك .. زبك … دخل زبك .. جوه .. حطه جوه كسى … نيكنى … أرجوك مش قادرة …
وأرتعش من جديد .. وأتلوى تحته كأفعى …. وأرتعش وأنتفض ويقذف كسى بماء شهوتى غزيرا … ويضع خالد زبه فى كسى من جديد ويقذف لبنه داخلى ليختلط حليبه بماء شهوتى ونرتعش سويا فى أجمل سيمفونية عشق وحب وجنس ومتعة … بين حبيبين … ليجتمع الحب والعشق والجنس .. معا ..
وأهمس فى أذنه : يخرب عقلك انت جننتنى … وهيجتنى … .. ونكتنى وخرقتنى … أنا خلاص كده بقيت مخروقة …. بقيت مرة …
ليحضننى ويقبلنى .. ويقول لى : انتى اللى مش ممكن .. أنا بحبك ومش ممكن أسيبك أبدا .. أنا ها اتجوزك …
ويقوم من فوقى ليذهب إلى الحمام وأتلمس كسى بأصابعى وألمس ما ينساب منه من حليبه وماء شهوتى ودماء بكارتى …
إنها لحظات من المتعة والنشوة والسعادة .. عشتها فى أحضان من أحب وأعشق ..
أفقت من سرحاني على قبلة سريعة يضعها خالد على شفتى ويقول لى : بحبك … قومى يا حبى خدى حمام بسرعة علشان نتعشى …
وأسرعت إلى الحمام وتحممت بسرعة وغسلت كسى جيدا … وأدخلت إصبعى بكامله داخل كسى لأول مرة … وغسلت كسى جيدا بالماء والصابون .. وجففت جسمى بالفوطة ولففتها حول جسدى وجلست أمشط شعرى … فوجدت خالد يلبس ملابسه ويقول لى أنه سوف ينزل ليحضر عشاء فاخر بهذه المناسبة .. فأقول له : لاه … تعالى نخرج نتعشى بره .. ونحتفل مع بعض بالمناسبة دى …
ونخرج معا ونذهب إلى مطعم ونتعشى ونشرب بيرة مع بعض .. ونستمتع بوجودنا سويا …
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

طويت المذكرات وأنا لا أتخيل المكتوب فيها ..
ياه كل ده يطلع منك يا ماما إنتى وبابا (خالد) ..
دلوقتى بس فهمت كل ده … طيب يا ماما …. دا انتى طلعتى حكاية

انا والمنقبه ... بقلم / انس الوجود




انها قصه حقيقيه وليسه خياليه

أنا لست من هواه الكتابه ولا غاوى قصص ولا أدب لكن هذه القصه حدثت معى بالفعل وحقيقيه كنت كتبت فى احد على النت بدور على مدام للمتعه وتكون محتره وجاده وصادقه ومرت الايام ويأئست من عدم الجديه من النت وافعاله وأذا بيوم موبايلى رن ووحده بتسألنى عن نفسى أنا مين وأسمى ووتماديت معها وتعرفنا ببعض وبعد عده مكلمات طلبت اشوفها قلتلى أستنا شويه أطملك وفى يوم وجدتها تطلبنى وترجونى أنا تشفنى على الكاميره وشفتنى واذا بها تقلى تعالى فى مصر الجديده فى أحدى الشوارع المشهوره وبمكان معين وأتصل بها ووصلت للمكان اللى أتفقنا عليه وأتصلت عليها وبعد أقل من ربع ساعه وجدت سياره على مقربه منه ولكن لا أعرف من فيها ووجدت موبايلى بيرن وأذا بها تقلى أنت اللى لابس كذا قلتلها أيوه وقربت منى السياره وندت علي وفتحت البابوببص لقيت أمراه منقبه لاأرى منها لا وجها ولا أى حاجه وقلتلى أركب لاتقلق ركبت وأنا مندهش من المفاجأه هل فعلا هيه ده اللى أتعرفت عليها ولا فيه حاجه هتحصل مش عامل حسابها وبقيت فى دهشتى وذهولى أقرب من ربع ساعه وأنا لاأعلم أيه مصير المجهول اللى مستنينى وأذا فى شارع راقى كله هدوء ولا كن بيه ناس برضه يعنى مطمأن للغايه تقولى ليه أنزل لحد ما هحضن العربيه ونزلت وبقيت فى حيره من نفس أهرب وأمش ولا أستنى يمكن اللى أنا مستنيها من زمان هلاقيه معاها المهم أنتبهت على صوتها بتقلى أنت خايف ولا مالك وقلتلى متخفش وأطمن تعالى ورايه ومشيت وراها وأنا لاأفكر سوى أيه اللى هشوفه من المنقبه ده وهل المنقبه ده فعلا محتاجه العلاقه الجنسيه ولا وأشمعنى أنا اللى أختارتنى وطلعنا للدور الرابع وفتحت البابودخلت معاها وجلست فى أوضه كبيره بها أنتريه من النوع القديم واضح عليه المستوى الراقى وبعد عشر دقايق رجعت وترتدى ملابس بيت وبرضه وشها متغطى بالنقابوسألتنى أنت عاوز تعرف أنا مين قلتها أيوه قالتلى أنا ياعم مدام أمال جوزى مسافر وشويه وبعد ما قعدت حوالى ربع ساعه أ وأكتر وبدأت أحس بالطمأنينه دخلت عليا بنتها وكانت جميله جدا وسلمت وقلتلها ماما أنا هنام عوزه حاجه قلتلها ده عمك فلان اللى قلتلك عنه سلمت عليا أبنتها وأمها باستها وقالتلها روحى أنتى نامى حبيبتى بعد ما أبنتها خرجت من الأوضه سألتها عن حبها للجنس قالت أنا مش بحب الجنس أنا محرومه منه وجوزى علطول حرمنى منه وهوحتى موجود متجوز عليا وعلشان كده وخرجت وبعد دقيقه أ ودقيتين دخلت ولقيتها شخصيه تانيه خالص والمفجأه وجدتها أمراه يظهر عليها الجمال ولكن الزمن واضح عليها فهى فوق الخمسين من عمرها وترتدى قميص نوم فاضح جدا يظهر أكتر مما يغطى جسمها وبها طياز كبيره ومدوره وبزاز تطل من فتحه القميص وتطلب المص وبسوه جميله وهجمت عليها من روعه جسمها من غير خوف ولا أى مقدمات ولقيتها بتقلى حاسب عليا أنا جسمى زى البسكويت وعوزه متسبش حته فى جسمى الا لما تشبعها من النيك واللحس وظليت أمسك فى بزازهات وأمصهم وهيه تمص فى شفايفى ونزلت لكسها الذى كان جمره نار وغرقان من شهوتها ويدوب لمستها بلسانى ولقيتها صرخت صرخت مدويه وبتقلى دخل لسانك وألسحلى كسى قوى لسحته لحد صرخاتها بدأت تدوى فى الشقه قمت رافع رجليه فوق كتفى وحبيت ادخل زبرى رفضت وقالتلى لسه شويه وقامت هيه تمصلى زبرى وتلحس البيضات لحد ما بدا السائل يسيل على لسانها وقامت راحت فشخه كسها وأنا نايم على ظهرى ونزلت على زبرى ولما زبرى دخل بالكامل فى أحشاء كسها ظلت تصرخ وتقلى نيك قوى وتطلع وتنزل لحد انا ما روحت قايم بيها وعدلت من وضعى وأصبحت أنا فوقيها وهيه تحتى تتلوى زى التعبان وتصرخ وأفرغت هيه شهوتها مع رعشه وصرخت جميله وأنزلت أنا بكسها لبنى بعد شويه قمت طلبت منى وسألتنى عن تحب تنيك الطيز وطلبت منى هيه أنيكها بطيزها ويالها من طيز جميله كانت أحسن بكتير من كسها حيث ضيق الخرم ولما دخل زبرى حسيت بضيق جمسل على زبرى وهيه تقلى براحه عى طيزى وأقسمتلى أنت أول واحد ينيكنى من طيزى وقضيت ليله من أجمل ليالى النيك فى حياتى ولاكن الغريب بعد ما قضيت الليله كامله معاها قلتلى وعد منك ما تحاولش تيجى هنا ولا تدور عليا تانى علشان ما تأذيش نفسك صدقنى ل ودورت عليا أ وحبيت تيجى هنا هتتأذى قلتلى سبنى أنا كل ما أحتاجك هتصل بيك حاولت أعرف السبب رفضت وقلتلى ما تحاولش تعرف ولا تفهم أكتر من اللازم وقلتلى على فكره أنا منتقبه حقيقى ومحدش شاف وشى غيرك أنت بعد جوزى وبنتى وأسرتى اللى مصرح ليهم يشفونى فقط

مع خطيب اختي .. بقلم / لمياء عادل


دا احساسي بالطاقة الجنسية الكبيرة المختزنة داخلي عندما كنت في الرابعة عشرة كانت اختي التي عمرها 22 سنة مخطوبة لشاب عمره 26 وسيم طويل وجمسه رياضي جدا لدرجة انني كنت لا اشبع من النظر الى جسده الجميل وبما انهما مخطوبين فقط كان يمنع عليهما الخروج او الجلوس بمفردهما وانا يجب ان اكون المرافقة. كنت ارى كيف يحاول ان يقبلها سرقة وانا اتصنع انني مشغولة وهي تتهرب منه وعندما اصبح بمفردي كنت اتخيل انه يقبلني انا وكنت اشعر بان جسدي اصبح شديد السخونة ولم افهم السبب ولكنني كنت استمتع كثيرا بتخيلي لقبلاته المثيرة تغمر شفتي الورديتين وتغمران جسدي بالقبل في يوم كنت بمفردي كالعادة نظرا لان والداي دائما في العمل ومنشغلان بمحاولاتهما للوصول للاعلى علميا وكانهما في صراع بينما ابقى انا ونورا اختي في البيت. دق جرس الباب وتفاجات بخطيب اختي على الياب فتحت له ودعوته للدخول واخبرته ان نورا غير موجودة واسرعت لاتصل بها واخبرها ان حسام خطيبها لدينا في البيت فقالت انها ستعود في اقل من نصف ساعة ذهبت وجلست مع في غرفة استقبال الضيوف سالني عن دراستي وكنت خجلة منه جدا خاصة عندما اتذكر تخيلاتي الحمراء وهو معي ولا اعرف لم كنت احس انه يقرا افكاري ويفهمني لذلك استاذنت منه وهربت الى غرفتي الى ان عادت اختي وبالطبع كان علي ان اخرج لاكون الحارس الخاص لهما وكعادتها اختي المسطولة ترفض ان يقبلها او يلمسها واليوم لاحظت ان حركاته اكثر من العادة كنت اتابع التلفاز واسترق النظر اليهما امتدت يده الى فخذيها فصعد الدم الى خدي كنت اتمنى لو ان هاتين اليدين القويتين تعتصران فخذي انا لا اختي الباردة وهي تبعد يده عنها بعنف لم افهم سببه وفجاة امتدت يده الى ما بين فخذيها في محاوله للعثور على كسها ياااااااه كم احسست بالحرارة امسكه جيدا يا حسام امسك كسي انتبهت من احلامي الحمراء على صوتها وهي تقوم بعصبية مستاذنة للذهاب لغرفتها قليلا تظاهرت بانني لم انتبه لما حدث ونظرت الى عيني حسام اللوزيتين كان لونهما احمر وشكله اصبح في قمة الجمال والوسامة قلت له هل اذهب لاطلب منها الحضور؟ قال لا ا تركيها على راحتها اريد ان اريك شيئا استغربت ما هو الشيء الذي يريدني ان اراه قلت له ما هو هذا الشي؟ قال هل رايت زب في حياتك؟ صدمتي كانت كبيرة للسؤال الغير متوقع ولكنه اوقف استعجابي بسرعة وقال لي انا ارى كيف تتابعين تصرفاتي مع نورا واحس بانك حارة لست مثلها لوح ثلج ولكنني لم ارد عليه وفاجاني بان وقف واقترب مني وفتح جرار بنطاله ثم ادخل يده ليخرج زبه القوي المفتول من تحت سرواله التحتي ليخرج منتصبا كالسيف المسلول الذي يريد تقطيع جسد جميل كجمال صاحبه. ذهلت وفتحت فمي من الصدمة لم اكن اتوقع يوما ان زب الرجل بهذا الحجم والطول كنت دائما احلم به واراه في مخيلتي الصغيرة صغيرا يتناسب مع نعومة جسدي الصغير فجاة ادخله كما اخرجه بسرعه وانا لازلت مذهولة وقال لي يجب ان اذهب. لم استيقظ من ذهولي الا عندما سمعت صوت اختي تسالني هل ذهب؟ قلت بسرعة نعم واسرعت الى غرفتي لا ستمتع بالذكريات الرهيبة التي عشتها اليوم ركضت الى وسادتي احتضنها وتحسست كسي المسكين المبلل كان لزجا بطريقة لم تحدث معي من قبل وكان جسدي باكمله في حالة هياج عجيبة ولم تفارقني صورة ذلك الزب المنتصب والمليء بالعنفوان والرجولة تمنيت لو انني اراه مرة اخرى ولو لثانية واحدة بالتاكيد سامتلك الدنيا باسرها. نمت في تلك الليلة ولم يفارقني حسام بجسده المثير وزبه الكبير. في صباح اليوم التالي كنت مستعجلة للذهاب للمدرسة لاخبر سوسن صديقتي الحميمة انني رايت زبا حقيقيا بام عيني! هل ستصدقني يا ترى؟ اول ما لمحتها على باب المدرسة تنتظرني ركضت لها لا قول لها ان لدي سرا كبيرا جدا لها يجب ان نختلي ببعضنا البعض لاخبرها. كانت متحمسة لمعرفة هذا السر الخطير وذهبنا الى الركن الخلفي من فناء المدرسة واخبرتها انني رايت زبا حقيقيا وان طوله يفوق تخيلها واخذت اصف لها كم كان ذلك الزب مفتولا طويلا وعريضا وقويا جدا جدا كم كنت اتمنى ان المسه فتحت فمها مستغربة وهي تسالني هل تمزحين؟ قلت لا صدقيني رايته ام لم اتخيله كبيرا وجميلا بهذه الدرجة. هل انت متاكدة يا سوسن ان الزب يدخل في الكس؟ مستحيل صدقيني انه اكبر مما تتخيلي اعتقد ان القصص والصور التي ترينها ليست الا اشياء ملفقة . ضحكت علي سوسن بصوت عالي واصرت ان تعرف زب من هذا الزب الجميل ولكنني اصريت على الاحتفاظ بالنصف الثاني من سري ووعدتها بان اخبرها البقية لو حدثت تطورات. امضينا كل الحصص وكل واحدة منا تتنهد تنهيدة ساخنة كان كسانا الصغيران يحترقان بنار الشهوة. عدت الى البيت واسرعت الى الحمام لاطمئن على حال كسي الصغير كان في قمة البلل اطلقت تنهيدة صغيرة ااااااااااه لو انك تاتي يا حسام كم انا مشتاقة لرؤية زبك الجميل غسلت كسي بعناية فائقة كنت اتوقع ان يكون اليوم غير اعتيادي له ولا اعرف هل سيكون احساسي صادق ام لا استيقظت من نومي على صوت الباب انها نورا كعادتها تنسى ان تاخذ مفاتيحها معها قمت بتثاقل واتجهت للباب لا فتحه كانت مفاجاتي كبيرة عندما رايت ذلك الجسد الطويل الذي يعادل طولي مرتين يقف امامي بابتسامة جميلة اضطرني للابتسام ولكنني تدراكت سريعا وقلت له نورا ليست موجودة اتصل بها وقل لها انك هنا لانني لا اعرف موعد عودتها قال لي لديها بحث اليوم لن تعود قبل ساعتين انا هنالاجلك لاجل طفلتي الصغيرة قلت بقوة لا ارجوك اذهب اخاف ان يشعر احد اننا لوحدنا ولكنه دخل بسرعة واغلق الباب بجركة سريعة ولم اجد نفسي الا وانا بين يديه يضمني الى صدره القوي احسست ان الارض تتحرك تحت قدمي وانني ساسقط من هول المفاجاة ومن قوة مشاعري وجمال رائحته العطره وحلاوة ضمته القوية التي كاد يعتصرني بها باختصار كانت مجموعة من المشاعر اقوى مني بكثير. حملني بين يديه القويتين واخذني الى غرفتي وانا ساكتة انزلني امام باب غرفتي وانهال على وجهي بالقبلات الهب شفتي بقبلات لا يمكن ان انسى طعمها كان يمسك كل شفة ويمص بها ويعضها باطراف اسنانه الى ان تخرج من بين شفتيه منهكه من مصه وعضه ليعاود امساكها مرة اخرى كدت اذوب بين يديه من فرط النشوة والهيجان وفجاة ترك شفتي ليفتح ازرار قميص نومي المحتشم ويمد يديه ليمسك اثدائي المتكورة ويمسك بحلمتي صدري المنتصبتان لم اشعر بنفسي الا وانا اتاوه ااااااااااااه كفاية يا حسام ولكنه ازداد قوة وقسوة اصبح يمصمص شفتي ويعضهما ويمسك رمانتي بيديه شعرت للمرة الاولى بمعنى الذوبان ارحمني يا حسام اكاد اموت ااااااااه . انت ارحميني يا ريما انت من قتلتني منذ اليوم الاول الذي وجدتك تنظرين فيه لي ولاختك كنت اتخيلك اننت كنت اتمناك انت كنت اريدك انت

مولــد فيـنــوس ... بقلم / فنان معاصر


مولــد فيـنــوس
Birth of Venus


للفنان الفرنسي الكسنـدر كابـانيــل
Alexandre Cabanel

ظلت أسطورة فينوس موضوعا مفضلا للعديد من الفنانين عبر العصور المتعاقبة.
ومن اشهر الأعمال التي صوّرت الأسطورة هذه اللوحة لـ الكسندر كابانيل والتي ُعرضت لاول مرّة في صالون باريس العام 1863 واهّلت الفنان لنيل الميدالية الذهبية.
في ذلك الوقت، لم يكن الجمهور الفرنسي قد صحا بعد من الصدمة التي سبّبتها لوحة اوليمبيا لمانيه، بنظراتها الجريئة وجسدها المكشوف.
لكن رغم ذلك، فقد اعتُبرت فينوس كابانيل مثالا للايروتيكية المقبولة. فهي، مقارنةً بلوحة مانيه، مثالية إلى حدّ ما وخالية من العيوب ومن شعر الجسد، كما أنها تبدو لا مبالية جنسيا وبلا شخصية إلى حد كبير.
هذا القدر المحسوب من الحسّية التي ضمّنها كابانيل لوحته، وكذلك البعد التاريخي والأسطوري للقصّة، كانا عاملين اسهما في تقريب اللوحة من الطبقات الاجتماعية العليا.
ومن الواضح أن كابانيل التزم بالعناصر التفصيلية الرئيسية لفينوس كما وردت في الأسطورة، فالآلهة تبدو متمدّدة على موج البحر الذي ُيفترض أنها ولدت منه. وفوقها تحوم كوكبة من ملائكة الحب "كيوبيد". وهي تفصح عن سحرها ومفاتنها، ولكن حسب قواعد العرف الايروتيكي السائد حينئذ.
دخل كابانيل صالون باريس وعمره لا يتجاوز العشرين، وبعد سنتين فاز بالمركز الثاني في جائزة روما ومكّنه ذلك من اخذ دروس إضافية في الفن الكلاسيكي.
وعندما عرض لوحته، كان الفنان قد حظي بشهرة واسعة وحصد العديد من الجوائز.
لوحة مولد فينوس تشكل مثالا ِحرَفيا ورائعا لأسلوب عصر النهضة والقرن التاسع عشر.
وقد بادر نابليون الثالث فور عرض اللوحة إلى شرائها وضمّها إلى مجموعته الشخصية. وفي نفس تلك السنة ُعيّن كابانيل أستاذا في مدرسة الفنون الجميلة في باريس، كما كلفه نابليون الثالث ولودفيغ الثاني ملك بافاريا برسم أعمال فنية لحسابهما.
رسم كابانيل مولد فينوس بعد عشر سنوات من إنجاز انغر للوحته المحظية الكبرى .
ورغم الاختلاف الواضح بين اللوحتين فإن العامل المشترك بينهما ربّما يكون تعمّد الفنانين إظهار الملامح الجمالية من خلال إطالة الأعضاء والعنق لابراز انسيابية الخطوط.
كان كابانيل خصما قويا للانطباعيين، وخاصة مانيه، وكان موقفه ذاك يتماهى مع موقف المؤسسة الأكاديمية التي كانت تعارض الاتجاهات التجديدية في الفن، رغم أن ذلك الموقف أدّى في النهاية إلى تقليص نفوذ المؤسسة وتهميش دورها.
أما الانطباعيون فكان كابانيل يمثل بالنسبة لهم رمزا للفن الأكاديمي الذي كانوا يحتقرونه ويتهمونه بالجمود والماضوية.
ورغم أن لكابانيل لوحات عديدة أخرى تعالج مفردات الحياة العامة والأحداث التاريخية، فإن الخبراء والنقاد ظلوا يتجاهلونها.
وإذا كان هناك اليوم من يتذكّر الكسندر كابانيل، فإن ذلك بسبب هذه اللوحة بالذات.

Alexandre Cabanel, Birth of Venus

رؤية متداخلة .. بقلم / نيك راوسين




يـقول الـشاعـر فـي مـقـدمـة هـذه الـمـجموعة « إحدى وعشرون (رؤية  متداخلة )، دعمتهن بسطر من قصيدة للشاعر « صاموئيل بيكيت»..
 *»  أمطار الصيف تمطرني
حياتي تمطرني
حياتي التي تمتهن الهرب
من بدايتها
الى نهايتها».*

واحدة


الأرداف الكبيرة مسرعة

من سفح التلة
زورق أبيض يمضي
فليخرج الجميع! فليخرج الجميع!
عند النافذة
أقف منتظراً ضياعي
يمر بعيداً

اثنتان


الاستمتاع بالأعشاب

ينحني ينحني
في مهب الرياح
ظل وارف 
يمضي ...يمضي
نحو البحر

ثلاث


مُهر السباق

لا مجال للرخاوة ها هنا
أفكارٌ متنافرة
أسطر عجلى
أنا أملك وقتي
يطير مني

أربع


أنظر وأتلفت

تارة أُخرى
أنظر وأتلفت
كل تلك الفراغات تمرُّ
ماض ٍ بلا مبالاة
ليعترف ويتطلع
مسبقاً في التلابيب
هابطاً للأسفل

خمس


أعلم إن الجفون

بكسل تُغلق
عن هذا العمى
الذي لم يُرَ أبداً
الذي لم يُرَ أبداً
ويحتاج أن.....

ست


عدْوٌ وركض

مستوياتي المهاجرة
أوليس مولودة
أوليس ثانوية
لا حاجة لهذه الفتنة
قف وتأمل المنبوذ
يمرُّ حاملاً جرسه
مع جرسه

سبع


الغيوم تتوالى من الخليج

وقت المغادرة
أشكال مظلمة متكتلة
وداعاً يا صيفي
خذْ معك
كل صالحاتي
لكن اتركنا هاهنا
لنرى رحيلك:
إن تعمد الغياب
لا بد أن يحتاج شهوداً
حيث متعة أخرى
لكن سرعان ما تغادر
وأنساك

ثمان


وعندما تغير السنة القديمة

الأخبار المتجددة
تبقى تبحث عن العزائم نفسها
تبقى مسرعة نحوي
مسرعة نحو القبر
بأقصى سرعة ٍ أنا أجرأ أن أذهب
أو ربما ممكناً

تسع


في احدى  تلك الليالي غير جذابة

نحافتي هي أزياء لمنخوليا حزينة
تعتصر جفاف هذه الدموع الرائقة كفاكهة
تحفر بأزميل خُراج نزوتي
كل تلك الوريقات القديمة :
ذاكرتي
التي ببرودة يجب عليَّ قطعها بعيداً
أو مرة أُخرى
أو مرة أُخرى تفنى بين الطين
فهذه أمور ثانوية
لعنة- مريرة تحني
نموي المستقيم
الذي لم يكتب له الاستقامة
 لا يحدق جبل الجليد المتسلق نحو
عجزي و وهني

عشر


يأمر بوزن الأشياء

يدفع بسخاء
ولديَّ الطلب نفسه
و لكن أيضاً تخشى
أن تعصى الأوامر

إحدى عشرة


لو كان بمقدوري التسبب بهذا الرجاء

وأدع كلامها
ما الذي أُصغي اليه
 لا شيء: سوى صمت
انتهائي من الكلام

اثنتا عشرة


هل بمقدوري الذهاب

و تبقى جالسة على المتراس
نزوة العابثين
تُبصر ُ رجالاً نائحين
في الخفاء

ثلاث عشرة


لدي حكايات عدة أحكيها لك

اذا كنت لها من المصغين
هل أنت
الآن،... مستمع إلى صمتي
فهو البداية والنهاية
لكل تلك الأساطير
 وهي ليست بالطويلة
هل أنت مصغٍ

أربع عشرة


هل يمكنك سماع صراخي

أو هي الريح
عالية جداً الليلة
بلا جدوى
لا توجد هناك أي مقارنة
كنت مولوداً وسط رياح عاتية

خمس عشرة


خَلَقنْا نقطة التحريم

لحبنا
واقعية هي
نحب أنفسنا وليس بعضنا البعض
اذن لماذا ننكر
أي َّ شيء

ست عشرة


أنظر الى نفسي

هناك على الطاولة
هناك كتاب مفتوح
كل حياتي الماضية
الصفحة الأولى: لا جدوى
أينما بدأت
قراءتك
ثم تكتبها
إذن لا تسأل
عن النهاية
أنا لم أخترها

سبع عشرة


خصر امرأة كبير

بين أوراق سرخس على التلة
عندما تغطي الغيوم
تتجمد فحسب
عندما تمر
تُكونُ شكل إعجازي
امرأة الضوء
ومجهولة لدي

ثماني عشرة


أشكال في المصير

على التلال تنتصب مع
حجر -الكلب قُبالة الشمس
تدفن كتابة مؤرخة
لكل خط
وأنا في كل ناحية
هنا وهناك معهم
و عادة ما تبدو نظرات تحديقهم
مباشرة نحويَّ
وتحت مكان
لست متأكداً منه وتنظر بصعوبة
لكننا دائماًً راحلون

تسع عشرة


أظنُ

إن هناك خطباً ما في خاصرتيَّ
فهي باردة كل الوقت
أعدت حساباتي معها
هي راحلة ٌ الآن

عشرون


إن تعلم إني أديت الآلاف من المشاهد الدرامية

من أداء كتاباتي
كل يوم
أنت تكون متفاجئاً
كلنا كنا خائفين
عندما الليل يحل

إحدى وعشرون


سنابل الشوك

مدميةٌ في الشرفة الرمادية
طيور الغرنوق عندما مرتْ
نحو الجدار الأبيض
هناك مجزرة في هذه الريح
وأنا في رؤيا متداخلة

 *  قصائد هذه المجموعة تتناص مع قصيدة للشاعر صاموئيل بيكت اعتمدها ( نيك راوسين)، كانت قد ترجمتها من الفرنسيّة المترجمة (إيفان الدراجي) والنصّ الكامل أُخذ من:

Collected poems in English and French
Samuel Beckett 1977
الملفت للانتباه إنّ الشاعر لم يهتم كثيراً لعلامات التنقيط و لم يضع أي نقطة في نهاية كلّ قصيدة.

  *  النصّ الكامل المترجم  للقصيدة الفرنسيّة  التي بدأ فيها الشاعر مقدمته:


 *»  أمطار الصيف تمطرني

حياتي تمطرني
حياتي التي تمتهن الهرب
من بدايتها
الى نهايتها
طريقي : رمال متدفقة
بين الحصى والكثبان
أمطار الصيف تمطرني
حياتي التي تمتهن الهرب
من بدايتها
الى نهايتها
هناك فضائي
عندما الضباب المنحسر
عندما أكون ربما قيد خطوة
عن تلك العتبات الدوارة الطويلة
أحيا فضاء ذاك الباب
الذي يغلق ويفتح.
جسد الإنسان يجب معرفة طقوسه
وفلسفته أرضه وكواليسه وأسراره
الجسد هو الحياة نفسها، بكل تجلياتها
الجسد هو المسافة الفاصلة بين الحياة و الموت